export of 10_1- اللغة العربية - الصف العاشر- أسئلة القراءة

المهارة: القراءة
المستوى: B2.2 العاشر.

1- تشتمل هذه الورقة على (20) سؤالًا للقراءة.
2- المطلوب: إجابة الأسئلة جميعها.
3- الأسئلة كلّها اختيار من متعدّد.
4- اقرأ السّؤال جيّدًا، ثم اختر الإجابة الصّحيحة، بالضغط عليها.
5- بمجرد الضغط على زر "التالي" لن تستطيع العودة الى الوراء.
6- الزّمن: (55 دقيقة)

* 1.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

وساروا في الصّحراء... كانتِ الشّمسُ تضربُ الأرضَ بقسوةٍ، والرّملُ يشتعلُ تحتَ أقدامِهم كالجمر. صَمْتٌ ثقيلٌ يُغلِّفُ المكان، كأنّ الصّحراءَ ابتلعت الأصوات. لم يتبادلوا الحديث، ولكن نظراتهم كانت تصرخُ بما عَجِزَتِ الألْسُنُ عن قولهِ. الزّمنُ يتمدّدُ في حَرِّ النّهار، والثّواني كأنّها ساعاتٌ. نَظَرَ أبو الخيزران إلى الوجوه المتعبة، وقال بصوت خافت: "اصبروا، لم يبقَ إلا القليل". لكنّ القليلَ طالَ، وكأنَّ الطّريقَ قرَّرَتْ أنْ تُعانِدَهم. والعَرَق اختلطَ بالتُّرابِ، فصارتِ الوجوهُ أقنعةً صامِتَةً من طِينٍ وألَم".

كيف يمكن تفسير دلالة "الصّمت الثّقيل" في بداية النص؟

* 2.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

وساروا في الصّحراء... كانتِ الشّمسُ تضربُ الأرضَ بقسوةٍ، والرّملُ يشتعلُ تحتَ أقدامِهم كالجمر. صَمْتٌ ثقيلٌ يُغلِّفُ المكان، كأنّ الصّحراءَ ابتلعت الأصوات. لم يتبادلوا الحديث، ولكن نظراتهم كانت تصرخُ بما عَجِزَتِ الألْسُنُ عن قولهِ. الزّمنُ يتمدّدُ في حَرِّ النّهار، والثّواني كأنّها ساعاتٌ. نَظَرَ أبو الخيزران إلى الوجوه المتعبة، وقال بصوت خافت: "اصبروا، لم يبقَ إلا القليل". لكنّ القليلَ طالَ، وكأنَّ الطّريقَ قرَّرَتْ أنْ تُعانِدَهم. والعَرَق اختلطَ بالتُّرابِ، فصارتِ الوجوهُ أقنعةً صامِتَةً من طِينٍ وألَم".

ما الرسالة التي يمكن أن يفهمها القارئ من النص إذا كان مهتمًّا بحقوق الإنسان؟

* 3.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

وساروا في الصّحراء... كانتِ الشّمسُ تضربُ الأرضَ بقسوةٍ، والرّملُ يشتعلُ تحتَ أقدامِهم كالجمر. صَمْتٌ ثقيلٌ يُغلِّفُ المكان، كأنّ الصّحراءَ ابتلعت الأصوات. لم يتبادلوا الحديث، ولكن نظراتهم كانت تصرخُ بما عَجِزَتِ الألْسُنُ عن قولهِ. الزّمنُ يتمدّدُ في حَرِّ النّهار، والثّواني كأنّها ساعاتٌ. نَظَرَ أبو الخيزران إلى الوجوه المتعبة، وقال بصوت خافت: "اصبروا، لم يبقَ إلا القليل". لكنّ القليلَ طالَ، وكأنَّ الطّريقَ قرَّرَتْ أنْ تُعانِدَهم. والعَرَق اختلطَ بالتُّرابِ، فصارتِ الوجوهُ أقنعةً صامِتَةً من طِينٍ وألَم".

أي من القيم الضمنية الآتية يُمكن أن تكون في النص؟

* 4.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

وساروا في الصّحراء... كانتِ الشّمسُ تضربُ الأرضَ بقسوةٍ، والرّملُ يشتعلُ تحتَ أقدامِهم كالجمر. صَمْتٌ ثقيلٌ يُغلِّفُ المكان، كأنّ الصّحراءَ ابتلعت الأصوات. لم يتبادلوا الحديث، ولكن نظراتهم كانت تصرخُ بما عَجِزَتِ الألْسُنُ عن قولهِ. الزّمنُ يتمدّدُ في حَرِّ النّهار، والثّواني كأنّها ساعاتٌ. نَظَرَ أبو الخيزران إلى الوجوه المتعبة، وقال بصوت خافت: "اصبروا، لم يبقَ إلا القليل". لكنّ القليلَ طالَ، وكأنَّ الطّريقَ قرَّرَتْ أنْ تُعانِدَهم. والعَرَق اختلطَ بالتُّرابِ، فصارتِ الوجوهُ أقنعةً صامِتَةً من طِينٍ وألَم".

ما السمة الأسلوبية البارزة التي تميز هذا النص؟

* 5.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

وساروا في الصّحراء... كانتِ الشّمسُ تضربُ الأرضَ بقسوةٍ، والرّملُ يشتعلُ تحتَ أقدامِهم كالجمر. صَمْتٌ ثقيلٌ يُغلِّفُ المكان، كأنّ الصّحراءَ ابتلعت الأصوات. لم يتبادلوا الحديث، ولكن نظراتهم كانت تصرخُ بما عَجِزَتِ الألْسُنُ عن قولهِ. الزّمنُ يتمدّدُ في حَرِّ النّهار، والثّواني كأنّها ساعاتٌ. نَظَرَ أبو الخيزران إلى الوجوه المتعبة، وقال بصوت خافت: "اصبروا، لم يبقَ إلا القليل". لكنّ القليلَ طالَ، وكأنَّ الطّريقَ قرَّرَتْ أنْ تُعانِدَهم. والعَرَق اختلطَ بالتُّرابِ، فصارتِ الوجوهُ أقنعةً صامِتَةً من طِينٍ وألَم".

ما نوع الصورة البيانية في عبارة "الرمل يشتعل تحت أقدامهم كالجمر"؟

* 6.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

1 كنتُ مُعجَبًا به، تسحرُني كلماتُه، وتزدهيني توجيهاته . . . وكانَ يسرُّني أنْ أنْجَحَ مثله في حُسْنِ البيانِ، وقوّةِ التّأثير.

2 ولكنّني لم أحاول التَّشبُّهَ به أو متابعتُه على طريقتِهِ، وأحسبني لو حاولتُ لَفَشِلتُ؛ لأنّ طبيعتي تغلبني. إنّني أسيرُ وَفقَ خصائصي النّفسيّة كما يسيرُ القطارُ على قُضْبانِهِ، عندما أخرُجُ عنها أتوقّفُ على الفور.

3 وقد عرفتُ جَمًّا من أصحابي يُقَلِّدون، ويُحِبُّونَ في التّقرُّب إليه أنْ يكونوا صورًا متشابهةً من أعمالِهِ وأحوالِهِ.

4 ولمّا كان أستاذُنا قد اشتغل قرابة عشرين سنةً مدرّسًا في المرحلة الأولى من التّعليم، فقد جرت على لسانه كلمة (صَحْ ) التي طالَما قالها لتلامذته في فصول المدرسة، كذاك شاع في تصرفه الر َّْبتُ على الكتفين مُظْهِرًا العطف والحنوّ الّلذَين يُبديهما نحو أطفال المرحلة الأولى، والغريب أنّ مُقلّديه من طلَّابِ الزّعامة تابَعوه في هذه الكلمات والحركات، كما تابعوه في خُطَبه ومقالاتِه.

5 وقد تشاءَمتُ من هذا الذّوبان، وتوّقعتُ السّوء منه على الرّجل وعلى مقلّديه جميعًا؛ لأنّ الصِّدق والإخلاص والإنتاج والمناصحة والحقيقة نفسها، تَضيعُ في هذا الجوّ المفتَعلُ من التّمثيل الرّديء أو المُتقَن.

6 لماذا لا ينمو النّاسُ على فِطْرَتِهم الّتي خَلَقهم اللهُ بها، كما تنمو أنواعُ النّباتِ في مَغَارِسِها، لا النَّخيلُ تتحوَّلُ أعنابًا، ولا الثّمارُ تُحاكي غيرَها في طَعْمٍ أو لَون؟

كيف بدا الكاتب من خلال النص؟

* 7.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

1 كنتُ مُعجَبًا به، تسحرُني كلماتُه، وتزدهيني توجيهاته . . . وكانَ يسرُّني أنْ أنْجَحَ مثله في حُسْنِ البيانِ، وقوّةِ التّأثير.

2 ولكنّني لم أحاول التَّشبُّهَ به أو متابعتُه على طريقتِهِ، وأحسبني لو حاولتُ لَفَشِلتُ؛ لأنّ طبيعتي تغلبني. إنّني أسيرُ وَفقَ خصائصي النّفسيّة كما يسيرُ القطارُ على قُضْبانِهِ، عندما أخرُجُ عنها أتوقّفُ على الفور.

3 وقد عرفتُ جَمًّا من أصحابي يُقَلِّدون، ويُحِبُّونَ في التّقرُّب إليه أنْ يكونوا صورًا متشابهةً من أعمالِهِ وأحوالِهِ.

4 ولمّا كان أستاذُنا قد اشتغل قرابة عشرين سنةً مدرّسًا في المرحلة الأولى من التّعليم، فقد جرت على لسانه كلمة (صَحْ ) التي طالَما قالها لتلامذته في فصول المدرسة، كذاك شاع في تصرفه الر َّْبتُ على الكتفين مُظْهِرًا العطف والحنوّ الّلذَين يُبديهما نحو أطفال المرحلة الأولى، والغريب أنّ مُقلّديه من طلَّابِ الزّعامة تابَعوه في هذه الكلمات والحركات، كما تابعوه في خُطَبه ومقالاتِه

5 وقد تشاءَمتُ من هذا الذّوبان، وتوّقعتُ السّوء منه على الرّجل وعلى مقلّديه جميعًا؛ لأنّ الصِّدق والإخلاص والإنتاج والمناصحة والحقيقة نفسها، تَضيعُ في هذا الجوّ المفتَعلُ من التّمثيل الرّديء أو المُتقَن.

6 لماذا لا ينمو النّاسُ على فِطْرَتِهم الّتي خَلَقهم اللهُ بها، كما تنمو أنواعُ النّباتِ في مَغَارِسِها، لا النَّخيلُ تتحوَّلُ أعنابًا، ولا الثّمارُ تُحاكي غيرَها في طَعْمٍ أو لَون؟

أي من الآتي يعدّ أفضلَ سببٍ في إعجاب الكاتب بأستاذه؟

* 8.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

1 كنتُ مُعجَبًا به، تسحرُني كلماتُه، وتزدهيني توجيهاته . . . وكانَ يسرُّني أنْ أنْجَحَ مثله في حُسْنِ البيانِ، وقوّةِ التّأثير.

2 ولكنّني لم أحاول التَّشبُّهَ به أو متابعتُه على طريقتِهِ، وأحسبني لو حاولتُ لَفَشِلتُ؛ لأنّ طبيعتي تغلبني. إنّني أسيرُ وَفقَ خصائصي النّفسيّة كما يسيرُ القطارُ على قُضْبانِهِ، عندما أخرُجُ عنها أتوقّفُ على الفور.

3 وقد عرفتُ جَمًّا من أصحابي يُقَلِّدون، ويُحِبُّونَ في التّقرُّب إليه أنْ يكونوا صورًا متشابهةً من أعمالِهِ وأحوالِهِ.

4 ولمّا كان أستاذُنا قد اشتغل قرابة عشرين سنةً مدرّسًا في المرحلة الأولى من التّعليم، فقد جرت على لسانه كلمة (صَحْ ) التي طالَما قالها لتلامذته في فصول المدرسة، كذاك شاع في تصرفه الر َّْبتُ على الكتفين مُظْهِرًا العطف والحنوّ الّلذَين يُبديهما نحو أطفال المرحلة الأولى، والغريب أنّ مُقلّديه من طلَّابِ الزّعامة تابَعوه في هذه الكلمات والحركات، كما تابعوه في خُطَبه ومقالاتِه.

5 وقد تشاءَمتُ من هذا الذّوبان، وتوّقعتُ السّوء منه على الرّجل وعلى مقلّديه جميعًا؛ لأنّ الصِّدق والإخلاص والإنتاج والمناصحة والحقيقة نفسها، تَضيعُ في هذا الجوّ المفتَعلُ من التّمثيل الرّديء أو المُتقَن.

6 لماذا لا ينمو النّاسُ على فِطْرَتِهم الّتي خَلَقهم اللهُ بها، كما تنمو أنواعُ النّباتِ في مَغَارِسِها، لا النَّخيلُ تتحوَّلُ أعنابًا، ولا الثّمارُ تُحاكي غيرَها في طَعْمٍ أو لَون؟

ماذا يقصد الكاتب في عبارة: " كما تنمو أنواع النّبات في مَغارسها "؟

* 9.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

1 كنتُ مُعجَبًا به، تسحرُني كلماتُه، وتزدهيني توجيهاته . . . وكانَ يسرُّني أنْ أنْجَحَ مثله في حُسْنِ البيانِ، وقوّةِ التّأثير.

2 ولكنّني لم أحاول التَّشبُّهَ به أو متابعتُه على طريقتِهِ، وأحسبني لو حاولتُ لَفَشِلتُ؛ لأنّ طبيعتي تغلبني. إنّني أسيرُ وَفقَ خصائصي النّفسيّة كما يسيرُ القطارُ على قُضْبانِهِ، عندما أخرُجُ عنها أتوقّفُ على الفور.

3 وقد عرفتُ جَمًّا من أصحابي يُقَلِّدون، ويُحِبُّونَ في التّقرُّب إليه أنْ يكونوا صورًا متشابهةً من أعمالِهِ وأحوالِهِ.

4 ولمّا كان أستاذُنا قد اشتغل قرابة عشرين سنةً مدرّسًا في المرحلة الأولى من التّعليم، فقد جرت على لسانه كلمة (صَحْ ) التي طالَما قالها لتلامذته في فصول المدرسة، كذاك شاع في تصرفه الر َّْبتُ على الكتفين مُظْهِرًا العطف والحنوّ الّلذَين يُبديهما نحو أطفال المرحلة الأولى، والغريب أنّ مُقلّديه من طلَّابِ الزّعامة تابَعوه في هذه الكلمات والحركات، كما تابعوه في خُطَبه ومقالاتِه.

5 وقد تشاءَمتُ من هذا الذّوبان، وتوّقعتُ السّوء منه على الرّجل وعلى مقلّديه جميعًا؛ لأنّ الصِّدق والإخلاص والإنتاج والمناصحة والحقيقة نفسها، تَضيعُ في هذا الجوّ المفتَعلُ من التّمثيل الرّديء أو المُتقَن.

6 لماذا لا ينمو النّاسُ على فِطْرَتِهم الّتي خَلَقهم اللهُ بها، كما تنمو أنواعُ النّباتِ في مَغَارِسِها، لا النَّخيلُ تتحوَّلُ أعنابًا، ولا الثّمارُ تُحاكي غيرَها في طَعْمٍ أو لَون؟

إذا كان هدف القارئ من قراءة النص هو التعرّف على موقف الكاتب من التقليد الأعمى للشخصيات المؤثرة، فأيّ فقرة تعدّ الأكثر ملاءمة لتحقيق هذا الهدف؟

* 10.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

هل يجب تقنين استخدام الذّكاء الاصطناعي؟

في زمنٍ أصبحت فيه التّكنولوجيا المحرّك الأساسيّ للعالم، لا يمكن إنكار الأثر العميق الذي أحدثه الذّكاء الاصطناعي في حياتنا اليوميّة، من تشخيص الأمراض النّادرة، إلى التّرجمة الفوريّة، إلى التّنبّؤ بالسّلوك الاستهلاكيّ. أصبح هذا "الكائن الرّقميّ" متغلغلًا في تفاصيل دقيقة كانت حتى وقت قريب حكرًا على العقل البشريّ.

ومع ذلك، فإنّ ما يبدو للبعض تقدُّمًا مبهرًا، يثير لدى آخرين قلقًا مشروعًا. إذ كيف يمكن الوثوق بخوارزميّات تتخذ قرارات في قضايا حسّاسة كالتّوظيف، أو تقييم الأداء، أو حتى منح القروض؟ هل يمكن السّماح لبرامج بلا ضمير أخلاقيّ أنْ تتخذ قراراتٍ تمسّ كرامة الإنسان وحياته؟

البعض يردّ بأنّ الذّكاء الاصطناعي لا "يفكّر" بالمعنى الإنسانيّ للكلمة، وأنّه يخلو من التّحيّزات البشريّة، لكنّ الواقع يُظهر أنّ الخوارزميّات تحمل تحيّزات صانعيها دون أنْ تدري.

ثمّة مَنْ يرى أنّ استمرار الاعتماد العشوائيّ على الذّكاء الاصطناعي، دون قوانين تحكمه، قد يؤدّي إلى فجوةٍ رقميّة وأخلاقيّة، تتسع يومًا بعد يوم. بينما يرى آخرون أنّ وضع القيود الصّارمة قد يحدّ من سرعة الابتكار، ويُقيّد الحريّة البحثيّة.

لذلك، فالمطلوب ليس إيقاف عجلة التّقدّم، بل توجيهها نحو المسار الآمن. وكما لا نسمح بقيادة السّيارة دون رخصة، لا ينبغي ترك تقنيّات الذّكاء الاصطناعي تعمل في مجالاتٍ حرجةٍ دون رقابةٍ وتشريعات.

العالم بحاجة إلى اتفاقيّات أخلاقيّة وتشريعات دوليّة تُحدّد ما يجوز وما لا يجوز، دون أنْ تقفَ في وجه التّقدُّم. فليس السّؤال إذًا: هل نستخدم الذّكاء الاصطناعي؟ بل: كيف نضمن أنْ يكون استخدامه لصالح الإنسان، لا على حسابه.

ما الموقف الذي يتبناه الكاتب من الذّكاء الاصطناعي؟

* 11.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

هل يجب تقنين استخدام الذّكاء الاصطناعي؟

في زمنٍ أصبحت فيه التّكنولوجيا المحرّك الأساسيّ للعالم، لا يمكن إنكار الأثر العميق الذي أحدثه الذّكاء الاصطناعي في حياتنا اليوميّة، من تشخيص الأمراض النّادرة، إلى التّرجمة الفوريّة، إلى التّنبّؤ بالسّلوك الاستهلاكيّ. أصبح هذا "الكائن الرّقميّ" متغلغلًا في تفاصيل دقيقة كانت حتى وقت قريب حكرًا على العقل البشريّ.

ومع ذلك، فإنّ ما يبدو للبعض تقدُّمًا مبهرًا، يثير لدى آخرين قلقًا مشروعًا. إذ كيف يمكن الوثوق بخوارزميّات تتخذ قرارات في قضايا حسّاسة كالتّوظيف، أو تقييم الأداء، أو حتى منح القروض؟ هل يمكن السّماح لبرامج بلا ضمير أخلاقيّ أنْ تتخذ قراراتٍ تمسّ كرامة الإنسان وحياته؟

البعض يردّ بأنّ الذّكاء الاصطناعي لا "يفكّر" بالمعنى الإنسانيّ للكلمة، وأنّه يخلو من التّحيّزات البشريّة، لكنّ الواقع يُظهر أنّ الخوارزميّات تحمل تحيّزات صانعيها دون أنْ تدري.

ثمّة مَنْ يرى أنّ استمرار الاعتماد العشوائيّ على الذّكاء الاصطناعي، دون قوانين تحكمه، قد يؤدّي إلى فجوةٍ رقميّة وأخلاقيّة، تتسع يومًا بعد يوم. بينما يرى آخرون أنّ وضع القيود الصّارمة قد يحدّ من سرعة الابتكار، ويُقيّد الحريّة البحثيّة.

لذلك، فالمطلوب ليس إيقاف عجلة التّقدّم، بل توجيهها نحو المسار الآمن. وكما لا نسمح بقيادة السّيارة دون رخصة، لا ينبغي ترك تقنيّات الذّكاء الاصطناعي تعمل في مجالاتٍ حرجةٍ دون رقابةٍ وتشريعات.

العالم بحاجة إلى اتفاقيّات أخلاقيّة وتشريعات دوليّة تُحدّد ما يجوز وما لا يجوز، دون أنْ تقفَ في وجه التّقدُّم. فليس السّؤال إذًا: هل نستخدم الذّكاء الاصطناعي؟ بل: كيف نضمن أنْ يكون استخدامه لصالح الإنسان، لا على حسابه.

ما المقصود بـ "الفجوة الرّقميّة والأخلاقيّة" كما ورد في النص؟

* 12.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

هل يجب تقنين استخدام الذّكاء الاصطناعي؟

في زمنٍ أصبحت فيه التّكنولوجيا المحرّك الأساسيّ للعالم، لا يمكن إنكار الأثر العميق الذي أحدثه الذّكاء الاصطناعي في حياتنا اليوميّة، من تشخيص الأمراض النّادرة، إلى التّرجمة الفوريّة، إلى التّنبّؤ بالسّلوك الاستهلاكيّ. أصبح هذا "الكائن الرّقميّ" متغلغلًا في تفاصيل دقيقة كانت حتى وقت قريب حكرًا على العقل البشريّ.

ومع ذلك، فإنّ ما يبدو للبعض تقدُّمًا مبهرًا، يثير لدى آخرين قلقًا مشروعًا. إذ كيف يمكن الوثوق بخوارزميّات تتخذ قرارات في قضايا حسّاسة كالتّوظيف، أو تقييم الأداء، أو حتى منح القروض؟ هل يمكن السّماح لبرامج بلا ضمير أخلاقيّ أنْ تتخذ قراراتٍ تمسّ كرامة الإنسان وحياته؟

البعض يردّ بأنّ الذّكاء الاصطناعي لا "يفكّر" بالمعنى الإنسانيّ للكلمة، وأنّه يخلو من التّحيّزات البشريّة، لكنّ الواقع يُظهر أنّ الخوارزميّات تحمل تحيّزات صانعيها دون أنْ تدري.

ثمّة مَنْ يرى أنّ استمرار الاعتماد العشوائيّ على الذّكاء الاصطناعي، دون قوانين تحكمه، قد يؤدّي إلى فجوةٍ رقميّة وأخلاقيّة، تتسع يومًا بعد يوم. بينما يرى آخرون أنّ وضع القيود الصّارمة قد يحدّ من سرعة الابتكار، ويُقيّد الحريّة البحثيّة.

لذلك، فالمطلوب ليس إيقاف عجلة التّقدّم، بل توجيهها نحو المسار الآمن. وكما لا نسمح بقيادة السّيارة دون رخصة، لا ينبغي ترك تقنيّات الذّكاء الاصطناعي تعمل في مجالاتٍ حرجةٍ دون رقابةٍ وتشريعات.

العالم بحاجة إلى اتفاقيّات أخلاقيّة وتشريعات دوليّة تُحدّد ما يجوز وما لا يجوز، دون أنْ تقفَ في وجه التّقدُّم. فليس السّؤال إذًا: هل نستخدم الذّكاء الاصطناعي؟ بل: كيف نضمن أنْ يكون استخدامه لصالح الإنسان، لا على حسابه.

أي من الآتي يُعد فكرة فرعية واردة في النص؟

* 13.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

هل يجب تقنين استخدام الذّكاء الاصطناعي؟

في زمنٍ أصبحت فيه التّكنولوجيا المحرّك الأساسيّ للعالم، لا يمكن إنكار الأثر العميق الذي أحدثه الذّكاء الاصطناعي في حياتنا اليوميّة، من تشخيص الأمراض النّادرة، إلى التّرجمة الفوريّة، إلى التّنبّؤ بالسّلوك الاستهلاكيّ. أصبح هذا "الكائن الرّقميّ" متغلغلًا في تفاصيل دقيقة كانت حتى وقت قريب حكرًا على العقل البشريّ.

ومع ذلك، فإنّ ما يبدو للبعض تقدُّمًا مبهرًا، يثير لدى آخرين قلقًا مشروعًا. إذ كيف يمكن الوثوق بخوارزميّات تتخذ قرارات في قضايا حسّاسة كالتّوظيف، أو تقييم الأداء، أو حتى منح القروض؟ هل يمكن السّماح لبرامج بلا ضمير أخلاقيّ أنْ تتخذ قراراتٍ تمسّ كرامة الإنسان وحياته؟

البعض يردّ بأنّ الذّكاء الاصطناعي لا "يفكّر" بالمعنى الإنسانيّ للكلمة، وأنّه يخلو من التّحيّزات البشريّة، لكنّ الواقع يُظهر أنّ الخوارزميّات تحمل تحيّزات صانعيها دون أنْ تدري.

ثمّة مَنْ يرى أنّ استمرار الاعتماد العشوائيّ على الذّكاء الاصطناعي، دون قوانين تحكمه، قد يؤدّي إلى فجوةٍ رقميّة وأخلاقيّة، تتسع يومًا بعد يوم. بينما يرى آخرون أنّ وضع القيود الصّارمة قد يحدّ من سرعة الابتكار، ويُقيّد الحريّة البحثيّة.

لذلك، فالمطلوب ليس إيقاف عجلة التّقدّم، بل توجيهها نحو المسار الآمن. وكما لا نسمح بقيادة السّيارة دون رخصة، لا ينبغي ترك تقنيّات الذّكاء الاصطناعي تعمل في مجالاتٍ حرجةٍ دون رقابةٍ وتشريعات.

العالم بحاجة إلى اتفاقيّات أخلاقيّة وتشريعات دوليّة تُحدّد ما يجوز وما لا يجوز، دون أنْ تقفَ في وجه التّقدُّم. فليس السّؤال إذًا: هل نستخدم الذّكاء الاصطناعي؟ بل: كيف نضمن أنْ يكون استخدامه لصالح الإنسان، لا على حسابه.

أيّ من الخصائص البنائيّة الآتية تَظهر بوضوح في النص حول تقنين الذكاء الاصطناعي؟

* 14.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

نَــسِـيَ الطِّينُ ساعةً أنَّهُ طـــينٌ ** حَـقيرٌ فـصالَ تيهًـــا وعَربَــــــدْ

وكَــسَا الخــَـزُّ جِسمَـهُ فـتباهـى ** وحَـــوَى الكُحْلَ في العُيونِ فَرَقَــدْ

يا أخي لا تَكُنْ لِـعَيبِ أخـيكَ الـ ** ناسِ ناسيًا، فـأنتَ للعيبِ مَـرصَدْ

كيف تَـرجُو من النَّاسِ سترَ عُيوبٍ ** وأنتَ فيهم تُبْـــدي وتُـشهــِدْ؟

وتَـراهمْ في العيبِ كالطّيرِ في الجوِّ ** إذا رَأوا صَيـــدًا لــه تَـشـــدْ

هكــــذا الناسُ في الحياةِ ولكــن ** فازَ مَـن بالحِـلمِ الجميـــلِ تَـزَوَّدْ

إنما الفضْلُ في التّرفُعِ عنهـــم ** ليس في السّخر منهم والتّنكُّـــــدْ

ما الفكرة العامة التي يؤكد عليها الشاعر في النص؟

* 15.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

نَــسِـيَ الطِّينُ ساعةً أنَّهُ طـــينٌ ** حَـقيرٌ فـصالَ تيهًـــا وعَربَــــــدْ

وكَــسَا الخــَـزُّ جِسمَـهُ فـتباهـى ** وحَـــوَى الكُحْلَ في العُيونِ فَرَقَــدْ

يا أخي لا تَكُنْ لِـعَيبِ أخـيكَ الـ ** ناسِ ناسيًا، فـأنتَ للعيبِ مَـرصَدْ

كيف تَـرجُو من النَّاسِ سترَ عُيوبٍ ** وأنتَ فيهم تُبْـــدي وتُـشهــِدْ؟

وتَـراهمْ في العيبِ كالطّيرِ في الجوِّ ** إذا رَأوا صَيـــدًا لــه تَـشـــدْ

هكــــذا الناسُ في الحياةِ ولكــن ** فازَ مَـن بالحِـلمِ الجميـــلِ تَـزَوَّدْ

إنما الفضْلُ في التّرفُعِ عنهـــم ** ليس في السّخر منهم والتّنكُّـــــدْ

إذا جعلنا عنوان النص الشعري "نسي الطين أنه طين"، فإن واحدة من الآتي ليست من الوظائف الأساسية لهذه العتبة النصيّة؟

* 16.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

نَــسِـيَ الطِّينُ ساعةً أنَّهُ طـــينٌ ** حَـقيرٌ فـصالَ تيهًـــا وعَربَــــــدْ

وكَــسَا الخــَـزُّ جِسمَـهُ فـتباهـى ** وحَـــوَى الكُحْلَ في العُيونِ فَرَقَــدْ

يا أخي لا تَكُنْ لِـعَيبِ أخـيكَ الـ ** ناسِ ناسيًا، فـأنتَ للعيبِ مَـرصَدْ

كيف تَـرجُو من النَّاسِ سترَ عُيوبٍ ** وأنتَ فيهم تُبْـــدي وتُـشهــِدْ؟

وتَـراهمْ في العيبِ كالطّيرِ في الجوِّ ** إذا رَأوا صَيـــدًا لــه تَـشـــدْ

هكــــذا الناسُ في الحياةِ ولكــن ** فازَ مَـن بالحِـلمِ الجميـــلِ تَـزَوَّدْ

إنما الفضْلُ في التّرفُعِ عنهـــم ** ليس في السّخر منهم والتّنكُّـــــدْ

من الخصائص الأسلوبيّة البارزة في النص السابق أنّه:

* 17.
اقرأ النَّصَّ الآتي ، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

أهميّة الأمن السيبراني في عالمنا الرّقميّ

في عالمٍ تتسارع فيه التحوّلات الرّقميّة بشكل غير مسبوق، لم يعد الأمن السيبراني ترفًا مؤسساتيًّا أو خيارًا تقنيًّا متخصّصًا، بل أصبح ضرورة وطنيّة، وواجبًا مجتمعيًّا، وأساسًا لا غنى عنه لحماية مكتسبات الحضارة الرّقميّة المعاصرة.

إنّنا نعيش اليوم في واقعٍ مترابطٍ ومفتوح، تُدار فيه حياتنا اليوميّة — من التّعليم والعمل، إلى الصّحة والتّجارة وحتى العلاقات الإنسانيّة — عبر الفضاء الرّقميّ؛ حيث تنتقل البيانات الشّخصيّة والماليّة والطّبيّة بسرعات هائلة عبر شبكات متداخلة قد تكون، في لحظة واحدة، عرضة للاختراق، أو التّلاعب، أو الاستغلال.

لقد أظهرت الهجمات السّيبرانيّة الكبرى في السّنوات الأخيرة هشاشة المنظومة الرّقميّة العالميّة، إذ لم تعد هذه التّهديدات، تستهدف الأفراد فحسب، بل امتدت لتطال الحكومات، والمؤسّسات الماليّة، والمنشآت الحيويّة كأنظمة الكهرباء، والمياه، والنّقل، والمستشفيات، بل وحتى منظومات الأمن والدّفاع.

ومن هنا تتضح الحاجة الماسّة إلى بناء ثقافة سيبرانيّة شاملة، يتسلّح بها كلّ فرد في المجتمع، صغيرًا كان أو كبيرًا، مستخدمًا بسيطًا أو متخصّصًا، إذ لم يعد بالإمكان الاعتماد على المختصين وحدهم لحماية المنظومة الرّقميّة. فالهجمات السّيبرانيّة لا تميّز بين ضحيّة وأخرى، وكلّ نقرة غير واعية، أو رابط مجهول، قد يتحول إلى بوابة لاختراق بيانات الملايين.

ووسط هذا المشهد المعقّد، يبرز تحدٍّ آخر بالغ الحساسيّة، وهو التّوفيق بين حماية الخصوصيّة الفرديّة، وحريّة الوصول إلى المعرفة والمعلومة. فالمعادلة الدّقيقة بين الأمان والحريّة، تتطلّب توازنًا تشريعيًّا ذكيًّا، وتعاونًا دوليًّا فعّالًا، يضع مصلحة الإنسان أولًا، ويحميه دون أنْ يقيّد تفكيره أو يحد من إبداعه.

إنّ الأمن السيبراني لم يعد ملفًا تقنيًّا يُطرح في المؤتمرات المتخصصة فحسب، بل بات قضية وجودية تمسّ الأمن القومي، والسلامة المجتمعية، وكرامة الإنسان في فضائه الرقمي. إنه الحصن الذي تُبنى عليه الثقة في عالم أصبح فيه الواقع الافتراضي لا يقل أهمية عن الواقع المادي.

ولذلك، فإنّ الاستثمار في التّوعية، والتّعليم، والبحث العلميّ، وبناء القدرات الوطنيّة في مجال الأمن السّيبراني، لم يعد ترفًا تنمويًّا، بل ضرورة حتميّة، تضمن لنا جميعًا مستقبلًا رقميًا آمنًا، مزدهرًا، ومسؤولًا.

في ضوء النص، ما الذي يجعل التحدي في الأمن السيبراني "دقيقًا" بحسب تعبير الكاتب؟

* 18.
اقرأ النَّصَّ الآتي ، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

أهميّة الأمن السيبراني في عالمنا الرّقميّ

في عالمٍ تتسارع فيه التحوّلات الرّقميّة بشكل غير مسبوق، لم يعد الأمن السيبراني ترفًا مؤسساتيًّا أو خيارًا تقنيًّا متخصّصًا، بل أصبح ضرورة وطنيّة، وواجبًا مجتمعيًّا، وأساسًا لا غنى عنه لحماية مكتسبات الحضارة الرّقميّة المعاصرة.

إنّنا نعيش اليوم في واقعٍ مترابطٍ ومفتوح، تُدار فيه حياتنا اليوميّة — من التّعليم والعمل، إلى الصّحة والتّجارة وحتى العلاقات الإنسانيّة — عبر الفضاء الرّقميّ؛ حيث تنتقل البيانات الشّخصيّة والماليّة والطّبيّة بسرعات هائلة عبر شبكات متداخلة قد تكون، في لحظة واحدة، عرضة للاختراق، أو التّلاعب، أو الاستغلال.

لقد أظهرت الهجمات السّيبرانيّة الكبرى في السّنوات الأخيرة هشاشة المنظومة الرّقميّة العالميّة، إذ لم تعد هذه التّهديدات، تستهدف الأفراد فحسب، بل امتدت لتطال الحكومات، والمؤسّسات الماليّة، والمنشآت الحيويّة كأنظمة الكهرباء، والمياه، والنّقل، والمستشفيات، بل وحتى منظومات الأمن والدّفاع.

ومن هنا تتضح الحاجة الماسّة إلى بناء ثقافة سيبرانيّة شاملة، يتسلّح بها كلّ فرد في المجتمع، صغيرًا كان أو كبيرًا، مستخدمًا بسيطًا أو متخصّصًا، إذ لم يعد بالإمكان الاعتماد على المختصين وحدهم لحماية المنظومة الرّقميّة. فالهجمات السّيبرانيّة لا تميّز بين ضحيّة وأخرى، وكلّ نقرة غير واعية، أو رابط مجهول، قد يتحول إلى بوابة لاختراق بيانات الملايين.

ووسط هذا المشهد المعقّد، يبرز تحدٍّ آخر بالغ الحساسيّة، وهو التّوفيق بين حماية الخصوصيّة الفرديّة، وحريّة الوصول إلى المعرفة والمعلومة. فالمعادلة الدّقيقة بين الأمان والحريّة، تتطلّب توازنًا تشريعيًّا ذكيًّا، وتعاونًا دوليًّا فعّالًا، يضع مصلحة الإنسان أولًا، ويحميه دون أنْ يقيّد تفكيره أو يحد من إبداعه.

إنّ الأمن السيبراني لم يعد ملفًا تقنيًّا يُطرح في المؤتمرات المتخصصة فحسب، بل بات قضية وجودية تمسّ الأمن القومي، والسلامة المجتمعية، وكرامة الإنسان في فضائه الرقمي. إنه الحصن الذي تُبنى عليه الثقة في عالم أصبح فيه الواقع الافتراضي لا يقل أهمية عن الواقع المادي.

ولذلك، فإنّ الاستثمار في التّوعية، والتّعليم، والبحث العلميّ، وبناء القدرات الوطنيّة في مجال الأمن السّيبراني، لم يعد ترفًا تنمويًّا، بل ضرورة حتميّة، تضمن لنا جميعًا مستقبلًا رقميًا آمنًا، مزدهرًا، ومسؤولًا.

ما موقف الكاتب من الاعتماد الكامل على المختصين في حماية الأمن السيبراني؟

* 19.
اقرأ النَّصَّ الآتي ، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

أهميّة الأمن السيبراني في عالمنا الرّقميّ

في عالمٍ تتسارع فيه التحوّلات الرّقميّة بشكل غير مسبوق، لم يعد الأمن السيبراني ترفًا مؤسساتيًّا أو خيارًا تقنيًّا متخصّصًا، بل أصبح ضرورة وطنيّة، وواجبًا مجتمعيًّا، وأساسًا لا غنى عنه لحماية مكتسبات الحضارة الرّقميّة المعاصرة.

إنّنا نعيش اليوم في واقعٍ مترابطٍ ومفتوح، تُدار فيه حياتنا اليوميّة — من التّعليم والعمل، إلى الصّحة والتّجارة وحتى العلاقات الإنسانيّة — عبر الفضاء الرّقميّ؛ حيث تنتقل البيانات الشّخصيّة والماليّة والطّبيّة بسرعات هائلة عبر شبكات متداخلة قد تكون، في لحظة واحدة، عرضة للاختراق، أو التّلاعب، أو الاستغلال.

لقد أظهرت الهجمات السّيبرانيّة الكبرى في السّنوات الأخيرة هشاشة المنظومة الرّقميّة العالميّة، إذ لم تعد هذه التّهديدات، تستهدف الأفراد فحسب، بل امتدت لتطال الحكومات، والمؤسّسات الماليّة، والمنشآت الحيويّة كأنظمة الكهرباء، والمياه، والنّقل، والمستشفيات، بل وحتى منظومات الأمن والدّفاع.

ومن هنا تتضح الحاجة الماسّة إلى بناء ثقافة سيبرانيّة شاملة، يتسلّح بها كلّ فرد في المجتمع، صغيرًا كان أو كبيرًا، مستخدمًا بسيطًا أو متخصّصًا، إذ لم يعد بالإمكان الاعتماد على المختصين وحدهم لحماية المنظومة الرّقميّة. فالهجمات السّيبرانيّة لا تميّز بين ضحيّة وأخرى، وكلّ نقرة غير واعية، أو رابط مجهول، قد يتحول إلى بوابة لاختراق بيانات الملايين.

ووسط هذا المشهد المعقّد، يبرز تحدٍّ آخر بالغ الحساسيّة، وهو التّوفيق بين حماية الخصوصيّة الفرديّة، وحريّة الوصول إلى المعرفة والمعلومة. فالمعادلة الدّقيقة بين الأمان والحريّة، تتطلّب توازنًا تشريعيًّا ذكيًّا، وتعاونًا دوليًّا فعّالًا، يضع مصلحة الإنسان أولًا، ويحميه دون أنْ يقيّد تفكيره أو يحد من إبداعه.

إنّ الأمن السيبراني لم يعد ملفًا تقنيًّا يُطرح في المؤتمرات المتخصصة فحسب، بل بات قضية وجودية تمسّ الأمن القومي، والسلامة المجتمعية، وكرامة الإنسان في فضائه الرقمي. إنه الحصن الذي تُبنى عليه الثقة في عالم أصبح فيه الواقع الافتراضي لا يقل أهمية عن الواقع المادي.

ولذلك، فإنّ الاستثمار في التّوعية، والتّعليم، والبحث العلميّ، وبناء القدرات الوطنيّة في مجال الأمن السّيبراني، لم يعد ترفًا تنمويًّا، بل ضرورة حتميّة، تضمن لنا جميعًا مستقبلًا رقميًا آمنًا، مزدهرًا، ومسؤولًا.


ما الرسالة الرئيسة التي يسعى الكاتب إلى إيصالها في نهاية النص؟

* 20.
اقرأ النَّصَّ الآتي ، ثُم أَجِبْ عنِ الأسئلةِ التي تليه.

أهميّة الأمن السيبراني في عالمنا الرّقميّ

في عالمٍ تتسارع فيه التحوّلات الرّقميّة بشكل غير مسبوق، لم يعد الأمن السيبراني ترفًا مؤسساتيًّا أو خيارًا تقنيًّا متخصّصًا، بل أصبح ضرورة وطنيّة، وواجبًا مجتمعيًّا، وأساسًا لا غنى عنه لحماية مكتسبات الحضارة الرّقميّة المعاصرة.

إنّنا نعيش اليوم في واقعٍ مترابطٍ ومفتوح، تُدار فيه حياتنا اليوميّة — من التّعليم والعمل، إلى الصّحة والتّجارة وحتى العلاقات الإنسانيّة — عبر الفضاء الرّقميّ؛ حيث تنتقل البيانات الشّخصيّة والماليّة والطّبيّة بسرعات هائلة عبر شبكات متداخلة قد تكون، في لحظة واحدة، عرضة للاختراق، أو التّلاعب، أو الاستغلال.

لقد أظهرت الهجمات السّيبرانيّة الكبرى في السّنوات الأخيرة هشاشة المنظومة الرّقميّة العالميّة، إذ لم تعد هذه التّهديدات، تستهدف الأفراد فحسب، بل امتدت لتطال الحكومات، والمؤسّسات الماليّة، والمنشآت الحيويّة كأنظمة الكهرباء، والمياه، والنّقل، والمستشفيات، بل وحتى منظومات الأمن والدّفاع.

ومن هنا تتضح الحاجة الماسّة إلى بناء ثقافة سيبرانيّة شاملة، يتسلّح بها كلّ فرد في المجتمع، صغيرًا كان أو كبيرًا، مستخدمًا بسيطًا أو متخصّصًا، إذ لم يعد بالإمكان الاعتماد على المختصين وحدهم لحماية المنظومة الرّقميّة. فالهجمات السّيبرانيّة لا تميّز بين ضحيّة وأخرى، وكلّ نقرة غير واعية، أو رابط مجهول، قد يتحول إلى بوابة لاختراق بيانات الملايين.

ووسط هذا المشهد المعقّد، يبرز تحدٍّ آخر بالغ الحساسيّة، وهو التّوفيق بين حماية الخصوصيّة الفرديّة، وحريّة الوصول إلى المعرفة والمعلومة. فالمعادلة الدّقيقة بين الأمان والحريّة، تتطلّب توازنًا تشريعيًّا ذكيًّا، وتعاونًا دوليًّا فعّالًا، يضع مصلحة الإنسان أولًا، ويحميه دون أنْ يقيّد تفكيره أو يحد من إبداعه.

إنّ الأمن السيبراني لم يعد ملفًا تقنيًّا يُطرح في المؤتمرات المتخصصة فحسب، بل بات قضية وجودية تمسّ الأمن القومي، والسلامة المجتمعية، وكرامة الإنسان في فضائه الرقمي. إنه الحصن الذي تُبنى عليه الثقة في عالم أصبح فيه الواقع الافتراضي لا يقل أهمية عن الواقع المادي.

ولذلك، فإنّ الاستثمار في التّوعية، والتّعليم، والبحث العلميّ، وبناء القدرات الوطنيّة في مجال الأمن السّيبراني، لم يعد ترفًا تنمويًّا، بل ضرورة حتميّة، تضمن لنا جميعًا مستقبلًا رقميًا آمنًا، مزدهرًا، ومسؤولًا.

عند إعداد تقرير قصير عن أهمية الأمن السيبراني في حياتنا اليومية اعتمادًا على النص السابق، ما الخطوة الأنسب لتحقيق الهدف؟