5.1.1-الصف الخامس- أسئلة القراءة

5.1.1-الصف الخامس- أسئلة القراءة

التّعليمات العامّة
1 - يشتمل هذا الاختبارعلى (20) سؤالًا للقراءة.
2 - المطلوب: إجابة الأسئلة جميعها.
3- الأسئلة كلّها اختيار من متعدّد.
4- اقرأ السّؤال جيّدًا، ثم اختر الإجابة الصّحيحة، بالضغط عليها.
5- بمجرد الضغط على زر "التالي" لن تستطيع العودة الى الوراء.
6- الزّمن: (50 دقيقة)

* 1.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

يظهر التّغيَّر في سلوك فهد ومشاعرِه وتصرُّفاتِه عندما:

* 2.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

الشّخصيّة الرّئيسة في القصّة:

* 3.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

الحدث الذي بدأت به القصة، هو:

* 4.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

عِبارَةُ فهد: " سَأَشْتَرِي كُلَّ مَا فِي مَتْجَرِكُمْ حَتَّى لا تَجِدَ شَيْئًا تَنْشَغِلُ بِتَرْتِيبِهِ " تدلُّ على أنّه كان …………… صَديقَهُ عادلًا.

* 5.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

الشعورُ الذي سيطر على فهد عندما رأى والده لا يأكل مع العائلة:

* 6.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

القيمة المفقودة في القصّة السّابقة، هي قيمة:

* 7.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

قَبْلَ أَيَّامٍ، ذَهَبْتُ لِزِيارَةِ صَديقي عادِلٍ في دُكّانِ والِدِهِ. قُلْتُ لَهُ بِفَرَحٍ: "اليَوْمَ سَأَحْصُلُ عَلى مِئَةِ رِيالٍ مُكافَأَةً مِنْ أَبي! سَأَشْتَري بِها كُرَةَ قَدَمٍ، وَسَأَجْعَلُكَ قائِدَ الفَريقِ!"
ابْتَسَمَ عادِلٌ وَقالَ: "أَشْكُرُكَ يَا فَهْدُ، وَلَكِنَّ والِدي يَحْتاجُنِي هَذِهِ الأَيَّامَ. عِنْدَنا بَضائِعُ جَديدَةٌ، وَيَجِبُ أَنْ أُساعِدَهُ في تَرْتيبِها وَتَصْنيفِها، لِذلِكَ لَنْ أَسْتَطيعَ اللَّعِبَ بَعْدَ المَدْرَسَةِ."
ضَحِكْتُ وَقُلْتُ: "سَأَشْتَري كُلَّ شَيْءٍ في دُكّانِكُمْ، حَتّى لا تَجِدَ مَا تُرَتِّبُهُ!"
ضَحِكَ عادِلٌ، ثُمَّ قالَ: "ما رَأْيُكَ أَنْ تُساعِدَني؟ فَأَنْتَ شَخْصٌ مُنَظَّمٌ جِدًّا يا فَهْدُ!"
قُلْتُ: "مَعَ أَنَّني مُنَظَّمٌ، لَكِنّي لا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَ في وَقْتِ فَراغي"، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلى البَيْتِ، وَأَنا أُفَكِّرُ فَقَطْ في المُكافَأَةِ.
في المَساءِ، وَكَما يَحْدُثُ في كُلِّ مَساءٍ، لَمْ يَجْلِسْ أَبي مَعَنا عَلى العَشَاءِ. سَأَلْتُ أُمّي:
"أَيْنَ أَبي؟ لِماذا لا يَأْكُلُ مَعَنا؟"
تَنَهَّدَتْ أُمّي وَقالَتْ: "أَنْتَ تَعْرِفُ، يا فَهْدُ، أَنَّ والِدَكَ مَشْغُولٌ جِدًّا في مَحَلِّ بَيْعِ الكُتُبِ، لِأَنَّ المُوَظَّفَ الَّذي يُساعِدُهُ قَدْ أَخَذَ إِجازَةً."
جَلَسْتُ أُفَكِّرُ… أَبي يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهارًا، وَأَنا لَا يُشْغِلُنِي إِلَّا كُرَةُ القَدَمِ وَالمُكافَأَةُ!
تَذَكَّرْتُ صَديقي عادِلًا، وَكَيْفَ يُساعِدُ والِدَهُ.
في اليَوْمِ التّالِي، بَعْدَ المَدْرَسَةِ، قُلْتُ لِأُمّي: "هَلْ تَسْمَحينَ لي بِالذَّهابِ إِلى مَحَلِّ أَبي؟"
فَقالَتْ: "وَماذا عَنِ المُكافَأَةِ؟ أَلا تُريدُ شِراءَ الكُرَةِ؟"
أَجَبْتُها بِسُرْعَةٍ: "بَلى، وَلَكِنّي أُريدُ الذَّهابَ الآنَ"، وَخَرَجْتُ مُسْرِعًا قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ أُمّي عَلَيَّ المَزيدَ مِنَ الأَسْئِلَة.

الأسْلوبُ الأكثر استخدامًا في سردِ القصّة، هو:

* 8.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ تَناوُلَ الوَجَباتِ السَّريعَةِ مِثْلَ البُرْغِرِ وَالبِيتْزا، أَوْ شُرْبَ مَشْرُوباتِ الطّاقَةِ الْمُلَوَّنَةِ؟ هَذِهِ الأَطْعِمَةُ وَالْمَشْرُوباتُ قَدْ تَبْدو لَذِيذَةً وَسَريعَةً، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ تَأْثِيرَها الْحَقِيقِيَّ عَلى صِحَّتِكَ؟ دَعُونا نَكْتَشِفْ مَعًا الْحَقائِقَ الْمُهِمَّةَ عَنْها.
مَشْرُوباتُ الطّاقَةِ هِيَ مَشْرُوباتٌ تَحْتَوِي عَلى كَمِيّاتٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْكافيينِ وَالسُّكَّرِ، وَبَعْضِ الْفِيتامِينَاتِ، وَتُباعُ في عُبُواتٍ جَذابَةٍ بِأَلْوانٍ زاهِيَةٍ.
مِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ الأَرَقَ، وَتَزِيدُ ضَرَباتِ الْقَلْبِ، وَتُؤْذِي الأَسْنانَ بِسَبَبِ كَمِيّاتِ السُّكَّرِ الْكَبِيرَةِ، وَتُسَبِّبُ الصُّداعَ عِنْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ شُرْبِها فَجْأَةً. فَهُناكَ بَدائِلُ صِحِّيَّةٌ كَالْماءِ أَوِ الْعَصائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ، أَوِ الْحَلِيبِ، أَوِ اللَّبَنِ الرّائِبِ.
أَمَّا الْوَجَباتُ السَّريعَةُ فَهِيَ أَطْعِمَةٌ تُحَضَّرُ بِسُرْعَةٍ، مِثْلَ البُرْغِرِ وَالْبَطاطِسِ الْمَقْلِيَّةِ، وَتَكُونُ غَنِيَّةً بِالدُّهُونِ وَالأَمْلاحِ.
وَمِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ السِّمْنَةَ فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِالدُّهُونِ غَيْرِ الصِّحِّيَّةِ، وَتُضِرُّ الْقَلْبَ. لِذَلِكَ عَلَيْنا أَنْ نَلْجَأَ إِلى بَدائِلَ صِحِّيَّةٍ مِثْلَ الْفَواكِهِ الطّازَجَةِ، أَوِ الْمُكَسَّراتِ غَيْرِ الْمُمَلَّحَةِ، وَشَطائِرِ الْجُبْنِ أَوِ الْبَيْضِ الْمُعَدَّةِ في الْبَيْتِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ صِحَّتَكَ كَنْزٌ ثَمِينٌ! يُمْكِنُكَ الِاسْتِمْتاعُ أَحْيانًا بِالْوَجَباتِ السَّريعَةِ أَوِ الْمَشْرُوباتِ الْغَازِيَّةِ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الِاعْتِدالُ وَاخْتِيارُ الْبَدائِلِ الْمُفِيدَةِ لِجِسْمِكَ وَعَقْلِكَ.

الجملة التي تُمثِّل تفصيلًا داعمًا لفكرة: "مشروبات الطاقة ضارّة بالصحة"، هي

* 9.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ تَناوُلَ الوَجَباتِ السَّريعَةِ مِثْلَ البُرْغِرِ وَالبِيتْزا، أَوْ شُرْبَ مَشْرُوباتِ الطّاقَةِ الْمُلَوَّنَةِ؟ هَذِهِ الأَطْعِمَةُ وَالْمَشْرُوباتُ قَدْ تَبْدو لَذِيذَةً وَسَريعَةً، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ تَأْثِيرَها الْحَقِيقِيَّ عَلى صِحَّتِكَ؟ دَعُونا نَكْتَشِفْ مَعًا الْحَقائِقَ الْمُهِمَّةَ عَنْها.
مَشْرُوباتُ الطّاقَةِ هِيَ مَشْرُوباتٌ تَحْتَوِي عَلى كَمِيّاتٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْكافيينِ وَالسُّكَّرِ، وَبَعْضِ الْفِيتامِينَاتِ، وَتُباعُ في عُبُواتٍ جَذابَةٍ بِأَلْوانٍ زاهِيَةٍ.
مِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ الأَرَقَ، وَتَزِيدُ ضَرَباتِ الْقَلْبِ، وَتُؤْذِي الأَسْنانَ بِسَبَبِ كَمِيّاتِ السُّكَّرِ الْكَبِيرَةِ، وَتُسَبِّبُ الصُّداعَ عِنْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ شُرْبِها فَجْأَةً. فَهُناكَ بَدائِلُ صِحِّيَّةٌ كَالْماءِ أَوِ الْعَصائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ، أَوِ الْحَلِيبِ، أَوِ اللَّبَنِ الرّائِبِ.
أَمَّا الْوَجَباتُ السَّريعَةُ فَهِيَ أَطْعِمَةٌ تُحَضَّرُ بِسُرْعَةٍ، مِثْلَ البُرْغِرِ وَالْبَطاطِسِ الْمَقْلِيَّةِ، وَتَكُونُ غَنِيَّةً بِالدُّهُونِ وَالأَمْلاحِ.
وَمِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ السِّمْنَةَ فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِالدُّهُونِ غَيْرِ الصِّحِّيَّةِ، وَتُضِرُّ الْقَلْبَ. لِذَلِكَ عَلَيْنا أَنْ نَلْجَأَ إِلى بَدائِلَ صِحِّيَّةٍ مِثْلَ الْفَواكِهِ الطّازَجَةِ، أَوِ الْمُكَسَّراتِ غَيْرِ الْمُمَلَّحَةِ، وَشَطائِرِ الْجُبْنِ أَوِ الْبَيْضِ الْمُعَدَّةِ في الْبَيْتِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ صِحَّتَكَ كَنْزٌ ثَمِينٌ! يُمْكِنُكَ الِاسْتِمْتاعُ أَحْيانًا بِالْوَجَباتِ السَّريعَةِ أَوِ الْمَشْرُوباتِ الْغَازِيَّةِ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الِاعْتِدالُ وَاخْتِيارُ الْبَدائِلِ الْمُفِيدَةِ لِجِسْمِكَ وَعَقْلِكَ.

الفكرة الرئيسة في النّص حول مشروبات الطّاقة والوجبات السريعة، هي:

* 10.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ تَناوُلَ الوَجَباتِ السَّريعَةِ مِثْلَ البُرْغِرِ وَالبِيتْزا، أَوْ شُرْبَ مَشْرُوباتِ الطّاقَةِ الْمُلَوَّنَةِ؟ هَذِهِ الأَطْعِمَةُ وَالْمَشْرُوباتُ قَدْ تَبْدو لَذِيذَةً وَسَريعَةً، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ تَأْثِيرَها الْحَقِيقِيَّ عَلى صِحَّتِكَ؟ دَعُونا نَكْتَشِفْ مَعًا الْحَقائِقَ الْمُهِمَّةَ عَنْها.
مَشْرُوباتُ الطّاقَةِ هِيَ مَشْرُوباتٌ تَحْتَوِي عَلى كَمِيّاتٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْكافيينِ وَالسُّكَّرِ، وَبَعْضِ الْفِيتامِينَاتِ، وَتُباعُ في عُبُواتٍ جَذابَةٍ بِأَلْوانٍ زاهِيَةٍ.
مِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ الأَرَقَ، وَتَزِيدُ ضَرَباتِ الْقَلْبِ، وَتُؤْذِي الأَسْنانَ بِسَبَبِ كَمِيّاتِ السُّكَّرِ الْكَبِيرَةِ، وَتُسَبِّبُ الصُّداعَ عِنْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ شُرْبِها فَجْأَةً. فَهُناكَ بَدائِلُ صِحِّيَّةٌ كَالْماءِ أَوِ الْعَصائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ، أَوِ الْحَلِيبِ، أَوِ اللَّبَنِ الرّائِبِ.
أَمَّا الْوَجَباتُ السَّريعَةُ فَهِيَ أَطْعِمَةٌ تُحَضَّرُ بِسُرْعَةٍ، مِثْلَ البُرْغِرِ وَالْبَطاطِسِ الْمَقْلِيَّةِ، وَتَكُونُ غَنِيَّةً بِالدُّهُونِ وَالأَمْلاحِ.
وَمِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ السِّمْنَةَ فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِالدُّهُونِ غَيْرِ الصِّحِّيَّةِ، وَتُضِرُّ الْقَلْبَ. لِذَلِكَ عَلَيْنا أَنْ نَلْجَأَ إِلى بَدائِلَ صِحِّيَّةٍ مِثْلَ الْفَواكِهِ الطّازَجَةِ، أَوِ الْمُكَسَّراتِ غَيْرِ الْمُمَلَّحَةِ، وَشَطائِرِ الْجُبْنِ أَوِ الْبَيْضِ الْمُعَدَّةِ في الْبَيْتِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ صِحَّتَكَ كَنْزٌ ثَمِينٌ! يُمْكِنُكَ الِاسْتِمْتاعُ أَحْيانًا بِالْوَجَباتِ السَّريعَةِ أَوِ الْمَشْرُوباتِ الْغَازِيَّةِ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الِاعْتِدالُ وَاخْتِيارُ الْبَدائِلِ الْمُفِيدَةِ لِجِسْمِكَ وَعَقْلِكَ.

حسب ما ورد في النّص- يُمكِنُ للطُّلابِ تَجنُّبُ أضرارِ مَشروباتِ الطَّاقةِ عند:

* 11.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ تَناوُلَ الوَجَباتِ السَّريعَةِ مِثْلَ البُرْغِرِ وَالبِيتْزا، أَوْ شُرْبَ مَشْرُوباتِ الطّاقَةِ الْمُلَوَّنَةِ؟ هَذِهِ الأَطْعِمَةُ وَالْمَشْرُوباتُ قَدْ تَبْدو لَذِيذَةً وَسَريعَةً، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ تَأْثِيرَها الْحَقِيقِيَّ عَلى صِحَّتِكَ؟ دَعُونا نَكْتَشِفْ مَعًا الْحَقائِقَ الْمُهِمَّةَ عَنْها.
مَشْرُوباتُ الطّاقَةِ هِيَ مَشْرُوباتٌ تَحْتَوِي عَلى كَمِيّاتٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْكافيينِ وَالسُّكَّرِ، وَبَعْضِ الْفِيتامِينَاتِ، وَتُباعُ في عُبُواتٍ جَذابَةٍ بِأَلْوانٍ زاهِيَةٍ.
مِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ الأَرَقَ، وَتَزِيدُ ضَرَباتِ الْقَلْبِ، وَتُؤْذِي الأَسْنانَ بِسَبَبِ كَمِيّاتِ السُّكَّرِ الْكَبِيرَةِ، وَتُسَبِّبُ الصُّداعَ عِنْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ شُرْبِها فَجْأَةً. فَهُناكَ بَدائِلُ صِحِّيَّةٌ كَالْماءِ أَوِ الْعَصائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ، أَوِ الْحَلِيبِ، أَوِ اللَّبَنِ الرّائِبِ.
أَمَّا الْوَجَباتُ السَّريعَةُ فَهِيَ أَطْعِمَةٌ تُحَضَّرُ بِسُرْعَةٍ، مِثْلَ البُرْغِرِ وَالْبَطاطِسِ الْمَقْلِيَّةِ، وَتَكُونُ غَنِيَّةً بِالدُّهُونِ وَالأَمْلاحِ.
وَمِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ السِّمْنَةَ فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِالدُّهُونِ غَيْرِ الصِّحِّيَّةِ، وَتُضِرُّ الْقَلْبَ. لِذَلِكَ عَلَيْنا أَنْ نَلْجَأَ إِلى بَدائِلَ صِحِّيَّةٍ مِثْلَ الْفَواكِهِ الطّازَجَةِ، أَوِ الْمُكَسَّراتِ غَيْرِ الْمُمَلَّحَةِ، وَشَطائِرِ الْجُبْنِ أَوِ الْبَيْضِ الْمُعَدَّةِ في الْبَيْتِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ صِحَّتَكَ كَنْزٌ ثَمِينٌ! يُمْكِنُكَ الِاسْتِمْتاعُ أَحْيانًا بِالْوَجَباتِ السَّريعَةِ أَوِ الْمَشْرُوباتِ الْغَازِيَّةِ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الِاعْتِدالُ وَاخْتِيارُ الْبَدائِلِ الْمُفِيدَةِ لِجِسْمِكَ وَعَقْلِكَ.

من أضرار الوجبات السّريعة على القلب كما ورد في النّص أنّها:

* 12.
اقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ تَناوُلَ الوَجَباتِ السَّريعَةِ مِثْلَ البُرْغِرِ وَالبِيتْزا، أَوْ شُرْبَ مَشْرُوباتِ الطّاقَةِ الْمُلَوَّنَةِ؟ هَذِهِ الأَطْعِمَةُ وَالْمَشْرُوباتُ قَدْ تَبْدو لَذِيذَةً وَسَريعَةً، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ تَأْثِيرَها الْحَقِيقِيَّ عَلى صِحَّتِكَ؟ دَعُونا نَكْتَشِفْ مَعًا الْحَقائِقَ الْمُهِمَّةَ عَنْها.
مَشْرُوباتُ الطّاقَةِ هِيَ مَشْرُوباتٌ تَحْتَوِي عَلى كَمِيّاتٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْكافيينِ وَالسُّكَّرِ، وَبَعْضِ الْفِيتامِينَاتِ، وَتُباعُ في عُبُواتٍ جَذابَةٍ بِأَلْوانٍ زاهِيَةٍ.
مِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ الأَرَقَ، وَتَزِيدُ ضَرَباتِ الْقَلْبِ، وَتُؤْذِي الأَسْنانَ بِسَبَبِ كَمِيّاتِ السُّكَّرِ الْكَبِيرَةِ، وَتُسَبِّبُ الصُّداعَ عِنْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ شُرْبِها فَجْأَةً. فَهُناكَ بَدائِلُ صِحِّيَّةٌ كَالْماءِ أَوِ الْعَصائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ، أَوِ الْحَلِيبِ، أَوِ اللَّبَنِ الرّائِبِ.
أَمَّا الْوَجَباتُ السَّريعَةُ فَهِيَ أَطْعِمَةٌ تُحَضَّرُ بِسُرْعَةٍ، مِثْلَ البُرْغِرِ وَالْبَطاطِسِ الْمَقْلِيَّةِ، وَتَكُونُ غَنِيَّةً بِالدُّهُونِ وَالأَمْلاحِ.
وَمِنْ أَضْرارِها أَنَّها تُسَبِّبُ السِّمْنَةَ فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِالدُّهُونِ غَيْرِ الصِّحِّيَّةِ، وَتُضِرُّ الْقَلْبَ. لِذَلِكَ عَلَيْنا أَنْ نَلْجَأَ إِلى بَدائِلَ صِحِّيَّةٍ مِثْلَ الْفَواكِهِ الطّازَجَةِ، أَوِ الْمُكَسَّراتِ غَيْرِ الْمُمَلَّحَةِ، وَشَطائِرِ الْجُبْنِ أَوِ الْبَيْضِ الْمُعَدَّةِ في الْبَيْتِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ صِحَّتَكَ كَنْزٌ ثَمِينٌ! يُمْكِنُكَ الِاسْتِمْتاعُ أَحْيانًا بِالْوَجَباتِ السَّريعَةِ أَوِ الْمَشْرُوباتِ الْغَازِيَّةِ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الِاعْتِدالُ وَاخْتِيارُ الْبَدائِلِ الْمُفِيدَةِ لِجِسْمِكَ وَعَقْلِكَ.

يصنّف النّص السّابق على أنه نصّ:

* 13.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى أَحْدِ الولَاةِ، وَهُوَ يَرْتَدِي عَبَاءَةً باليَةً مصنوعَةً مِنَ الشَّعْرِ. فَلَمَّا رَآهُ الْوَالِي، أَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَمْ يستمِعْ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ: إِنَّ الْعَبَاءَةَ لَا تُكلِّمُكَ، إِنَّمَا يُكَلِّمُكَ مَنْ هُوَ فِيهَا.

الرّسالة التي أراد الأعرابيُّ إيصالها إلى الوالي أنَّ ……………

* 14.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى أَحْدِ الولَاةِ، وَهُوَ يَرْتَدِي عَبَاءَةً باليَةً مصنوعَةً مِنَ الشَّعْرِ. فَلَمَّا رَآهُ الْوَالِي، أَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَمْ يستمِعْ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ: إِنَّ الْعَبَاءَةَ لَا تُكلِّمُكَ، إِنَّمَا يُكَلِّمُكَ مَنْ هُوَ فِيهَا.

التّصَرُّف الذي قام به الوالي عندما رأى الأعرابي أَنَّهُ ……………….

* 15.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ القِراءَةَ وَتَطْوِيرَ مَهاراتِكَ؟ هَلْ تَبْحَثُ عَنْ مَصادِرَ مَدْرَسِيَّةٍ مُساعِدَةٍ بِأَسْعارٍ مُناسِبَةٍ؟
تُقَدِّمُ مَكْتَبَةُ قطر تَشْكِيلَةً مُمَيَّزَةً مِنْ أَحْدَثِ الكُتُبِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالقِصَصِ المُفِيدَةِ لِلطُّلّابِ!
اِسْتَفِدْ مِنْ عَرْضِنا الخَاصِّ: اِحْصُلْ عَلى كِتابٍ مَجّانِيٍّ عِنْدَ شِرائِكَ ثَلاثَةَ كُتُبٍ، مِنْ أَيِّ فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِنا في دَوْلَةِ قَطَر.
الكُتُبُ مُتَوَفِّرَةٌ بِاللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَتَشْمَلُ مَوادَّ دِراسِيَّةً وَمَراجِعَ تَعْلِيمِيَّةً مُتَنَوِّعَةً تُناسِبُ طُلّابَ المَرْحَلَتَيْنِ الاِبْتِدَائِيَّةِ وَالمُتَوَسِّطَةِ. الكَمِّيَّةُ مَحْدُودَةٌ، فَبادِرْ بِالشِّراءِ قَبْلَ نَفادِ الكَمِّيَّةِ! سارِعوا إِلى أَقْرَبِ فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِنا.

الهدفُ الرّئيسُ من هذا الإعلان، هو:

* 16.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

هَلْ تُحِبُّ القِراءَةَ وَتَطْوِيرَ مَهاراتِكَ؟ هَلْ تَبْحَثُ عَنْ مَصادِرَ مَدْرَسِيَّةٍ مُساعِدَةٍ بِأَسْعارٍ مُناسِبَةٍ؟
تُقَدِّمُ مَكْتَبَةُ قطر تَشْكِيلَةً مُمَيَّزَةً مِنْ أَحْدَثِ الكُتُبِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالقِصَصِ المُفِيدَةِ لِلطُّلّابِ!
اِسْتَفِدْ مِنْ عَرْضِنا الخَاصِّ: اِحْصُلْ عَلى كِتابٍ مَجّانِيٍّ عِنْدَ شِرائِكَ ثَلاثَةَ كُتُبٍ، مِنْ أَيِّ فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِنا في دَوْلَةِ قَطَر.
الكُتُبُ مُتَوَفِّرَةٌ بِاللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَتَشْمَلُ مَوادَّ دِراسِيَّةً وَمَراجِعَ تَعْلِيمِيَّةً مُتَنَوِّعَةً تُناسِبُ طُلّابَ المَرْحَلَتَيْنِ الاِبْتِدَائِيَّةِ وَالمُتَوَسِّطَةِ. الكَمِّيَّةُ مَحْدُودَةٌ، فَبادِرْ بِالشِّراءِ قَبْلَ نَفادِ الكَمِّيَّةِ! سارِعوا إِلى أَقْرَبِ فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِنا.

يُقدِّمُ لنا النّص السّابق:

* 17.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

السّلامُ عَلَيْكُم صَديقي العَزيز أَحْمَد،
أَتَمَنّى أَنْ تَكونَ بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ!
أَكْتُبُ إِلَيْكَ وَأَنا أُفَكِّرُ كَمْ سَيَكونُ رائِعًا أَنْ تَزُورَني في قَطَرَ هَذا الشِّتاءِ.
الجَوُّ هُنا جَميلٌ في هذِهِ الفَتْرَةِ، لَيْسَ حارًّا وَلا بارِدًا جِدًّا، وَهُوَ وَقْتٌ مِثاليٌّ لِلاِسْتِمْتاعِ بِالكَثيرِ مِنَ الأَنْشِطَةِ المُمتِعَةِ!
لَقَدْ أَعْدَدْتُ لَكَ بَرْنامَجًا سِياحيًّا لِلتَّعَرُّفِ عَلى كُلِّ ما في قَطَرَ خِلالَ زِيارَتِكَ.
لَدَيْنا الكَثيرُ لِنَفْعَلَهُ مَعًا، حَيْثُ يُمْكِنُنا تَذَوُّقُ أَطْباقِنا الشَّعْبِيَّةِ اللَّذِيذَةِ مِثْلَ: الهَرِيسِ وَالثَّرِيدِ وَالمَجْبُوسِ، وَسَنَلْعَبُ الأَلْعابَ الشَّعْبِيَّةَ مَعًا.
كَما سَنَزُورُ المَساجِدَ الجَميلَةَ مِثْلَ مَسْجِدِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهّاب، وَسَنَتَجَوَّلُ في سُوقِ واقِفٍ لِنُشاهِدَ الحِرَفَ اليَدَوِيَّةَ التَّقْلِيدِيَّةَ، وسَنَسْتَمْتِعُ بِجَوْلَةٍ في كورنيشِ الدَّوْحَةِ عِنْدَ الغُروبِ.
تَخَيَّلْ كَمْ سَيَكونُ مُمتِعًا أَنْ نَتَعَلَّمَ مَعًا صَنْعَ القَهْوَةِ العَرَبِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ أَنْ نَرْتَديَ الثِّيابَ الشَّعْبِيَّةَ وَنَلْتَقِطَ الصُّوَرَ التَّذْكارِيَّةَ مَعًا!
ما رَأْيُكَ يا صَديقي؟ هَلْ تُوافِقُ عَلى أَنْ تَأْتي وَتَقْضي مَعي إِجازَةً لا تُنْسى؟
يُمْكِنُنا أَيْضًا حُضورُ فَعالِيّاتِ العَديدِ مِنَ المَهْرَجاناتِ الَّتي تُقامُ كُلَّ عامٍ في تِلْكَ الفَتْرَةِ بِمُناسَبَةِ اليَوْمِ الوَطَنِيِّ لِبِلادي في 18 دِيسَمْبَر.
أَنْتَظِرُ رَدَّكَ بِفارِغِ الصَّبْرِ!
صَديقُكَ الَّذي يَشْتاقُ إِلَيْكَ،
مُحَمَّد

المشاعر التي يُظْهِرها مُحمد تجاه صديقه أحمد وزِيارته المُقترحة تعبّر عن:

* 18.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

السّلامُ عَلَيْكُم صَديقي العَزيز أَحْمَد،
أَتَمَنّى أَنْ تَكونَ بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ!
أَكْتُبُ إِلَيْكَ وَأَنا أُفَكِّرُ كَمْ سَيَكونُ رائِعًا أَنْ تَزُورَني في قَطَرَ هَذا الشِّتاءِ.
الجَوُّ هُنا جَميلٌ في هذِهِ الفَتْرَةِ، لَيْسَ حارًّا وَلا بارِدًا جِدًّا، وَهُوَ وَقْتٌ مِثاليٌّ لِلاِسْتِمْتاعِ بِالكَثيرِ مِنَ الأَنْشِطَةِ المُمتِعَةِ!
لَقَدْ أَعْدَدْتُ لَكَ بَرْنامَجًا سِياحيًّا لِلتَّعَرُّفِ عَلى كُلِّ ما في قَطَرَ خِلالَ زِيارَتِكَ.
لَدَيْنا الكَثيرُ لِنَفْعَلَهُ مَعًا، حَيْثُ يُمْكِنُنا تَذَوُّقُ أَطْباقِنا الشَّعْبِيَّةِ اللَّذِيذَةِ مِثْلَ: الهَرِيسِ وَالثَّرِيدِ وَالمَجْبُوسِ، وَسَنَلْعَبُ الأَلْعابَ الشَّعْبِيَّةَ مَعًا.
كَما سَنَزُورُ المَساجِدَ الجَميلَةَ مِثْلَ مَسْجِدِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهّاب، وَسَنَتَجَوَّلُ في سُوقِ واقِفٍ لِنُشاهِدَ الحِرَفَ اليَدَوِيَّةَ التَّقْلِيدِيَّةَ، وسَنَسْتَمْتِعُ بِجَوْلَةٍ في كورنيشِ الدَّوْحَةِ عِنْدَ الغُروبِ.
تَخَيَّلْ كَمْ سَيَكونُ مُمتِعًا أَنْ نَتَعَلَّمَ مَعًا صَنْعَ القَهْوَةِ العَرَبِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ أَنْ نَرْتَديَ الثِّيابَ الشَّعْبِيَّةَ وَنَلْتَقِطَ الصُّوَرَ التَّذْكارِيَّةَ مَعًا!
ما رَأْيُكَ يا صَديقي؟ هَلْ تُوافِقُ عَلى أَنْ تَأْتي وَتَقْضي مَعي إِجازَةً لا تُنْسى؟
يُمْكِنُنا أَيْضًا حُضورُ فَعالِيّاتِ العَديدِ مِنَ المَهْرَجاناتِ الَّتي تُقامُ كُلَّ عامٍ في تِلْكَ الفَتْرَةِ بِمُناسَبَةِ اليَوْمِ الوَطَنِيِّ لِبِلادي في 18 دِيسَمْبَر.
أَنْتَظِرُ رَدَّكَ بِفارِغِ الصَّبْرِ!
صَديقُكَ الَّذي يَشْتاقُ إِلَيْكَ،
مُحَمَّد

النّشاط الذي لم يذكره محمّد في رسالته لصديقه، هو:

* 19.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

السّلامُ عَلَيْكُم صَديقي العَزيز أَحْمَد،
أَتَمَنّى أَنْ تَكونَ بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ!
أَكْتُبُ إِلَيْكَ وَأَنا أُفَكِّرُ كَمْ سَيَكونُ رائِعًا أَنْ تَزُورَني في قَطَرَ هَذا الشِّتاءِ.
الجَوُّ هُنا جَميلٌ في هذِهِ الفَتْرَةِ، لَيْسَ حارًّا وَلا بارِدًا جِدًّا، وَهُوَ وَقْتٌ مِثاليٌّ لِلاِسْتِمْتاعِ بِالكَثيرِ مِنَ الأَنْشِطَةِ المُمتِعَةِ!
لَقَدْ أَعْدَدْتُ لَكَ بَرْنامَجًا سِياحيًّا لِلتَّعَرُّفِ عَلى كُلِّ ما في قَطَرَ خِلالَ زِيارَتِكَ.
لَدَيْنا الكَثيرُ لِنَفْعَلَهُ مَعًا، حَيْثُ يُمْكِنُنا تَذَوُّقُ أَطْباقِنا الشَّعْبِيَّةِ اللَّذِيذَةِ مِثْلَ: الهَرِيسِ وَالثَّرِيدِ وَالمَجْبُوسِ، وَسَنَلْعَبُ الأَلْعابَ الشَّعْبِيَّةَ مَعًا.
كَما سَنَزُورُ المَساجِدَ الجَميلَةَ مِثْلَ مَسْجِدِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهّاب، وَسَنَتَجَوَّلُ في سُوقِ واقِفٍ لِنُشاهِدَ الحِرَفَ اليَدَوِيَّةَ التَّقْلِيدِيَّةَ، وسَنَسْتَمْتِعُ بِجَوْلَةٍ في كورنيشِ الدَّوْحَةِ عِنْدَ الغُروبِ.
تَخَيَّلْ كَمْ سَيَكونُ مُمتِعًا أَنْ نَتَعَلَّمَ مَعًا صَنْعَ القَهْوَةِ العَرَبِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ أَنْ نَرْتَديَ الثِّيابَ الشَّعْبِيَّةَ وَنَلْتَقِطَ الصُّوَرَ التَّذْكارِيَّةَ مَعًا!
ما رَأْيُكَ يا صَديقي؟ هَلْ تُوافِقُ عَلى أَنْ تَأْتي وَتَقْضي مَعي إِجازَةً لا تُنْسى؟
يُمْكِنُنا أَيْضًا حُضورُ فَعالِيّاتِ العَديدِ مِنَ المَهْرَجاناتِ الَّتي تُقامُ كُلَّ عامٍ في تِلْكَ الفَتْرَةِ بِمُناسَبَةِ اليَوْمِ الوَطَنِيِّ لِبِلادي في 18 دِيسَمْبَر.
أَنْتَظِرُ رَدَّكَ بِفارِغِ الصَّبْرِ!
صَديقُكَ الَّذي يَشْتاقُ إِلَيْكَ،
مُحَمَّد

أعدَّ محمد لأحمد ……………… خلال زيارته.

* 20.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه:

السّلامُ عَلَيْكُم صَديقي العَزيز أَحْمَد،
أَتَمَنّى أَنْ تَكونَ بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ!
أَكْتُبُ إِلَيْكَ وَأَنا أُفَكِّرُ كَمْ سَيَكونُ رائِعًا أَنْ تَزُورَني في قَطَرَ هَذا الشِّتاءِ.
الجَوُّ هُنا جَميلٌ في هذِهِ الفَتْرَةِ، لَيْسَ حارًّا وَلا بارِدًا جِدًّا، وَهُوَ وَقْتٌ مِثاليٌّ لِلاِسْتِمْتاعِ بِالكَثيرِ مِنَ الأَنْشِطَةِ المُمتِعَةِ!
لَقَدْ أَعْدَدْتُ لَكَ بَرْنامَجًا سِياحيًّا لِلتَّعَرُّفِ عَلى كُلِّ ما في قَطَرَ خِلالَ زِيارَتِكَ.
لَدَيْنا الكَثيرُ لِنَفْعَلَهُ مَعًا، حَيْثُ يُمْكِنُنا تَذَوُّقُ أَطْباقِنا الشَّعْبِيَّةِ اللَّذِيذَةِ مِثْلَ: الهَرِيسِ وَالثَّرِيدِ وَالمَجْبُوسِ، وَسَنَلْعَبُ الأَلْعابَ الشَّعْبِيَّةَ مَعًا.
كَما سَنَزُورُ المَساجِدَ الجَميلَةَ مِثْلَ مَسْجِدِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهّاب، وَسَنَتَجَوَّلُ في سُوقِ واقِفٍ لِنُشاهِدَ الحِرَفَ اليَدَوِيَّةَ التَّقْلِيدِيَّةَ، وسَنَسْتَمْتِعُ بِجَوْلَةٍ في كورنيشِ الدَّوْحَةِ عِنْدَ الغُروبِ.
تَخَيَّلْ كَمْ سَيَكونُ مُمتِعًا أَنْ نَتَعَلَّمَ مَعًا صَنْعَ القَهْوَةِ العَرَبِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، أَوْ أَنْ نَرْتَديَ الثِّيابَ الشَّعْبِيَّةَ وَنَلْتَقِطَ الصُّوَرَ التَّذْكارِيَّةَ مَعًا!
ما رَأْيُكَ يا صَديقي؟ هَلْ تُوافِقُ عَلى أَنْ تَأْتي وَتَقْضي مَعي إِجازَةً لا تُنْسى؟
يُمْكِنُنا أَيْضًا حُضورُ فَعالِيّاتِ العَديدِ مِنَ المَهْرَجاناتِ الَّتي تُقامُ كُلَّ عامٍ في تِلْكَ الفَتْرَةِ بِمُناسَبَةِ اليَوْمِ الوَطَنِيِّ لِبِلادي في 18 دِيسَمْبَر.
أَنْتَظِرُ رَدَّكَ بِفارِغِ الصَّبْرِ!
صَديقُكَ الَّذي يَشْتاقُ إِلَيْكَ،
مُحَمَّد

ما يلي يُعدُّ من عناصر البناء في رسالة محمد: