export of 8_1-الصف الثامن - أسئلة القراءة

التّعليمات العامّة

1 - يشتمل هذا الاختبار على (20) سؤالًا للقراءة.
2 - المطلوب: إجابة الأسئلة جميعها.
3- الأسئلة كلّها اختيار من متعدّد.
4- اقرأ السّؤال جيّدًا، ثم اختر الإجابة الصّحيحة، بالضغط عليها.
5- بمجرد الضغط على زر "التالي" لن تستطيع العودة الى الوراء.
6- الزّمن: (50 دقيقة)

* 1.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

ما معنى كلمة "التُّخمة" في قول الزوجة: "وبطونًا بالتُّخمةِ مليئةً"؟!

* 2.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

فضّل المروزيّ النّخالة على العلاج بسبب:

* 3.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

يمكن وصف المروزي بأنَّه:

* 4.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

من خلال ردِّ الزوجة على حديث زوجها، ما الصّفة التي يمكن استنتاجها حول شخصيتها؟

* 5.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

ما الشّعور (الإحساس) الذي سيطر على المروزيّ، حين جرّب ماء النخالة؟

* 6.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

يُحكى أنّ رجلاَ مَرْوزِيًّا(1) اشتكى ضَرراً من سُعالٍ ، فدلُّوهُ على سَـوَيْق اللـوزِ ، فاسْتَثْقَلَ النَّفقةَ كما يستثقلُ الحمارُ حِملهُ ، ورأى أنْ يَصبِرعلى الأوجاعِ صـبرَ الذّبيحة على جزارها ، فهذا أخَفُّ عليهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُماطلُ الأيّامَ ، وَيُدافِعُ الآلام دِفاع الفرس عن فارسه ، حتّى أُتيحَ له بعضُ المُوفَّـقينَ ، فدلَّهُ على ماءِ النُّخالةِ ، قالَ لهُ : إنَّهُ يجلو الصَّدْرَ . فأمرَ بإحضارِ النّخالةِ ، فطُبِخَتْ لهُ ، فإذا ماؤها أطيبُ من مرق لحم الضان والغزال ،فطلب أنْ يُحْقَنَ بها كأنّه مريضٌ بالجوع المُزمِنِ ، وإذا هو يَشْفِي .
ثم يقول المروزيُّ: فما جُعتُ وما اشتهيتُ الغِذاء إلى الظُّهرِ، وما إنْ فَرَغْتُ من غِذائي، وغَسْلِ يَدي، حتى قاربَتِ الْعَصْرَ ، فلمَّا قَرُبَ وقْتُ غـدائي منْ وقْتِ عَشائي استغنيتُ عن العَشَاءِ، وعَرَفْتُ ما فيه من نفعِي، وعافيتي في مالي وبَدَني .
ثُمَّ قُلْتُ لزَوْجَتي : لِمَ لا تَطبُخِين لِعيالنا في كُلِّ يومٍ نُخالةً، ولِـمَ لا نتاجر بمرق النُّخالة؟ فإنَّ ماءَها جَلاءٌ للصَّدْرِ من كُلِّ همٍّ وغَمٍّ، وقُـوْتَها غِـذاءٌ وعِصْمَةٌ منْ أعاصير الجوع العاتية، ثُمَّ تُجَفِّفينَ بعد ذلك النُّخالةَ، فتعودَ كما كانت، فتبيعينها بمثلِ الثَّمَنِ الأولِ، ونكونُ قَدْ رَبِحنا الغِـذاءَ والـدَّواءَ. قالَتْ أرجو أنْ يكونَ اللهُ قد جَمَعَ لَكَ بِهذا السُّعالِ مَصالِحَ كثيرةً، وأموالاً وفيرةً، وبطونًابالتُّخمةِ مليئةً، لِـما فتحَ اللهُ لَكَ بهذِهِ النُّخالةِ التي فيها صَلاحُ بَدَنِكَ، وصلاحُ مَعَاشكَ ، وإزالةِ أوجاعك ، وفَنَاء صحة عيالك، وفساد حياتك .
_________________________________________

(1) "رجلٌ مَروَزِيٌّ" نسبةٌ إلى مَرْو، وهي مدينة عظيمة في خراسان،كانت من أشهر حواضر العلم في العصور الإسلامية، وتُعرف اليوم باسم "مَرْو" أو "مَرْوي" في تركمانستان.
* بتصرُّف من كتاب البُخـلاء للجاحـظ 1 : 27

ما العقدة الرئيسة في القصة؟

* 7.
اقرأ النَّصَّ الآتي ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

في جلسةٍ ضمّتْ مجموعةً منْ المثقّفينَ ثارَ جَدَلٌ حادٌّ بينهمْ حولَ قضيّةِ عَمَلِ المرأةِ خارجَ المنزلِ، وانقسموا جرّاءَ هذا النّقاشِ إلى فريقينِ: فريقٌ مؤيّدٌ لعملِ المرأةِ، وفريقٌ مُعارِضٍ لهُ، ولكُلِّ فريقٍ حججُهُ وأدلّتُهُ التي يؤمِنُ بها.
أمَّا الفريقُ الأوّلُ وهمْ المؤيّدونَ – وغالبيتُهمْ منْ الشّبابِ، الذينَ درسُوا في الجامعاتِ الأوروبيّةِ – فيَرَونْ أنَّ عملَ المرأةِ – الآنَ - أصبحَ ضرورةً مُلِحَّةً في ظِلِ هذا الرّكودِ الاقتصاديِّ، الذي عَصَفَ بالعالمِ كُلِّهِ؛ فالمرأةُ ينبغي لها أنْ تأخُذَ دَورَها؛ فتُساعِدَ أهلَها إنْ كانتْ عزباءَ، أوْ زوجَها في مصروفِ البيتِ، الذي يُثْقِلُ الكاهِلَ؛ بسببِ كثرةِ متطلّبَاتِ الحياةِ اليوم. ويرونَ - أيضًا - أنّهُ يجِبُ على المرأةِ أنْ تعملَ ؛ لتُطَبِّقَ العلومَ النّظريّةَ التي درسَتَها تطبيقًا عمليًّا؛ كيْ لا تنساها، فما فائدةُ العِلْمِ دونَ العملِ بهِ؟ كذلكَ فإنَّ حركةَ تطورِ المجتمعِ تحتاجُ إلى قيامِ النّساءِ والرّجالِ معًا في النّهوضِ بهذا العِبْءِ، الذي يحتاجُ إلى تضافُرِ الجهودِ كافة، وخيرُ دليلٍ على ذلكَ الدّولُ الأوروبيّةُ المتقدّمةُ، فنهضتُها قامتْ على أيدي الرّجالِ والنّساءِ معًا.
أمَّا الفريقُ المعارضُ، فيُشيرُ إلى بعضِ النِّقاطِ الآتية كأمثلةٍ على الأضرارِ النَّاجِمَةِ عنْ عَمَلِ المرأةِ: منها الاضطرابُ في الأسرةِ، فيُمكِنُ أنْ تؤدِّيَ مسؤوليّاتُ العملِ إلى زيادةِ الضّغْطِ والتّوتُرِ على الأسرةِ، وخاصّةً عندما تضطرُ المرأةُ للتّوازُنِ بينَ أداءِ مهامِ العملِ، والمسؤوليّاتُ المنزليّةُ. كذلكَ قِلَّةُ الوقتِ للرِّعايةِ الأسريّةِ: ففي بعضِ الأحيانِ، قدْ يؤدِّي العملُ إلى قِلَّةِ الوقتِ المُخصَّصِ للرِّعايةِ الأُسَريَّةِ والأطفالِ، وهذا قدْ يؤثِّرُ على الاحتياجاتِ الاجتماعيّةِ والعاطفيّةِ لأفرادِ الأسرةِ، بالإضافةِ إلى ذلكَ انقطاعُ العملِ أثناءَ الحَمْلِ والإجازاتِ المرتبطةِ بالأمومةِ، ففي بعضِ الحالاتِ، يُمْكِنَ أنْ يؤدِّيَ الحَمْلُ والأمومةُ إلى انقطاعِ المرأةِ عنْ العملِ، أوْ التّحدياتِ في الحصولِ على فُرَصِ عَمَلٍ متساويةٍ بعدَ العودةِ .

واحدة مما يأتي لا تنطبق على النّص :

* 8.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

في جلسةٍ ضمّتْ مجموعةً منْ المثقّفينَ ثارَ جَدَلٌ حادٌّ بينهمْ حولَ قضيّةِ عَمَلِ المرأةِ خارجَ المنزلِ، وانقسموا جرّاءَ هذا النّقاشِ إلى فريقينِ: فريقٌ مؤيّدٌ لعملِ المرأةِ، وفريقٌ مُعارِضٍ لهُ، ولكُلِّ فريقٍ حججُهُ وأدلّتُهُ التي يؤمِنُ بها.
أمَّا الفريقُ الأوّلُ وهمْ المؤيّدونَ – وغالبيتُهمْ منْ الشّبابِ، الذينَ درسُوا في الجامعاتِ الأوروبيّةِ – فيَرَونْ أنَّ عملَ المرأةِ – الآنَ - أصبحَ ضرورةً مُلِحَّةً في ظِلِ هذا الرّكودِ الاقتصاديِّ، الذي عَصَفَ بالعالمِ كُلِّهِ؛ فالمرأةُ ينبغي لها أنْ تأخُذَ دَورَها؛ فتُساعِدَ أهلَها إنْ كانتْ عزباءَ، أوْ زوجَها في مصروفِ البيتِ، الذي يُثْقِلُ الكاهِلَ؛ بسببِ كثرةِ متطلّبَاتِ الحياةِ اليوم. ويرونَ - أيضًا - أنّهُ يجِبُ على المرأةِ أنْ تعملَ ؛ لتُطَبِّقَ العلومَ النّظريّةَ التي درسَتَها تطبيقًا عمليًّا؛ كيْ لا تنساها، فما فائدةُ العِلْمِ دونَ العملِ بهِ؟ كذلكَ فإنَّ حركةَ تطورِ المجتمعِ تحتاجُ إلى قيامِ النّساءِ والرّجالِ معًا في النّهوضِ بهذا العِبْءِ، الذي يحتاجُ إلى تضافُرِ الجهودِ كافة، وخيرُ دليلٍ على ذلكَ الدّولُ الأوروبيّةُ المتقدّمةُ، فنهضتُها قامتْ على أيدي الرّجالِ والنّساءِ معًا.
أمَّا الفريقُ المعارضُ، فيُشيرُ إلى بعضِ النِّقاطِ الآتية كأمثلةٍ على الأضرارِ النَّاجِمَةِ عنْ عَمَلِ المرأةِ: منها الاضطرابُ في الأسرةِ، فيُمكِنُ أنْ تؤدِّيَ مسؤوليّاتُ العملِ إلى زيادةِ الضّغْطِ والتّوتُرِ على الأسرةِ، وخاصّةً عندما تضطرُ المرأةُ للتّوازُنِ بينَ أداءِ مهامِ العملِ، والمسؤوليّاتُ المنزليّةُ. كذلكَ قِلَّةُ الوقتِ للرِّعايةِ الأسريّةِ: ففي بعضِ الأحيانِ، قدْ يؤدِّي العملُ إلى قِلَّةِ الوقتِ المُخصَّصِ للرِّعايةِ الأُسَريَّةِ والأطفالِ، وهذا قدْ يؤثِّرُ على الاحتياجاتِ الاجتماعيّةِ والعاطفيّةِ لأفرادِ الأسرةِ، بالإضافةِ إلى ذلكَ انقطاعُ العملِ أثناءَ الحَمْلِ والإجازاتِ المرتبطةِ بالأمومةِ، ففي بعضِ الحالاتِ، يُمْكِنَ أنْ يؤدِّيَ الحَمْلُ والأمومةُ إلى انقطاعِ المرأةِ عنْ العملِ، أوْ التّحدياتِ في الحصولِ على فُرَصِ عَمَلٍ متساويةٍ بعدَ العودةِ .

يقوم هذا النّص على:

* 9.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

في جلسةٍ ضمّتْ مجموعةً منْ المثقّفينَ ثارَ جَدَلٌ حادٌّ بينهمْ حولَ قضيّةِ عَمَلِ المرأةِ خارجَ المنزلِ، وانقسموا جرّاءَ هذا النّقاشِ إلى فريقينِ: فريقٌ مؤيّدٌ لعملِ المرأةِ، وفريقٌ مُعارِضٍ لهُ، ولكُلِّ فريقٍ حججُهُ وأدلّتُهُ التي يؤمِنُ بها.
أمَّا الفريقُ الأوّلُ وهمْ المؤيّدونَ – وغالبيتُهمْ منْ الشّبابِ، الذينَ درسُوا في الجامعاتِ الأوروبيّةِ – فيَرَونْ أنَّ عملَ المرأةِ – الآنَ - أصبحَ ضرورةً مُلِحَّةً في ظِلِ هذا الرّكودِ الاقتصاديِّ، الذي عَصَفَ بالعالمِ كُلِّهِ؛ فالمرأةُ ينبغي لها أنْ تأخُذَ دَورَها؛ فتُساعِدَ أهلَها إنْ كانتْ عزباءَ، أوْ زوجَها في مصروفِ البيتِ، الذي يُثْقِلُ الكاهِلَ؛ بسببِ كثرةِ متطلّبَاتِ الحياةِ اليوم. ويرونَ - أيضًا - أنّهُ يجِبُ على المرأةِ أنْ تعملَ ؛ لتُطَبِّقَ العلومَ النّظريّةَ التي درسَتَها تطبيقًا عمليًّا؛ كيْ لا تنساها، فما فائدةُ العِلْمِ دونَ العملِ بهِ؟ كذلكَ فإنَّ حركةَ تطورِ المجتمعِ تحتاجُ إلى قيامِ النّساءِ والرّجالِ معًا في النّهوضِ بهذا العِبْءِ، الذي يحتاجُ إلى تضافُرِ الجهودِ كافة، وخيرُ دليلٍ على ذلكَ الدّولُ الأوروبيّةُ المتقدّمةُ، فنهضتُها قامتْ على أيدي الرّجالِ والنّساءِ معًا.
أمَّا الفريقُ المعارضُ، فيُشيرُ إلى بعضِ النِّقاطِ الآتية كأمثلةٍ على الأضرارِ النَّاجِمَةِ عنْ عَمَلِ المرأةِ: منها الاضطرابُ في الأسرةِ، فيُمكِنُ أنْ تؤدِّيَ مسؤوليّاتُ العملِ إلى زيادةِ الضّغْطِ والتّوتُرِ على الأسرةِ، وخاصّةً عندما تضطرُ المرأةُ للتّوازُنِ بينَ أداءِ مهامِ العملِ، والمسؤوليّاتُ المنزليّةُ. كذلكَ قِلَّةُ الوقتِ للرِّعايةِ الأسريّةِ: ففي بعضِ الأحيانِ، قدْ يؤدِّي العملُ إلى قِلَّةِ الوقتِ المُخصَّصِ للرِّعايةِ الأُسَريَّةِ والأطفالِ، وهذا قدْ يؤثِّرُ على الاحتياجاتِ الاجتماعيّةِ والعاطفيّةِ لأفرادِ الأسرةِ، بالإضافةِ إلى ذلكَ انقطاعُ العملِ أثناءَ الحَمْلِ والإجازاتِ المرتبطةِ بالأمومةِ، ففي بعضِ الحالاتِ، يُمْكِنَ أنْ يؤدِّيَ الحَمْلُ والأمومةُ إلى انقطاعِ المرأةِ عنْ العملِ، أوْ التّحدياتِ في الحصولِ على فُرَصِ عَمَلٍ متساويةٍ بعدَ العودةِ .

ما الدّور الذي يلعبُهُ عملُ المرأةِ في تحقيق التّقدّم الاجتماعيّ؟

* 10.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.
"أهميّة القراءة" (1)
الْكِتَابُ بِوَجْهٍ خَاصٍّ ، لا يَزَالُ أَقْوَى وَسَائِلِ التَّأْثِيرِ . فَالْكِتَابُ يَبْقَى بَيْنَ يَدَيِ صَاحِبِهِ، يُطَالِعُهُ فِي تَؤُدَةٍ وَ تَأَمُّلٍ. وَهُوَ لا يَفْتَرِقُ عَنْهُ إِلا وَقَدْ نَشَأَتْ عِلاقَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَيْنَهَ وَبَيْنَ الْكَاتِبِ. إِنَّهُ لَيْسَ كَالْكَلِمَةِ الْمُذَاعَةِ أَوْ الصَّورَةِ الْمَرْئِيَّة التِي لا يُمْكِنُ الاحْتِفَاظُ بِهَا، وَالإِثَارَةُ فِيهَا لا تُفْلِحُ مِثْلَمَا قَدْ تُفْلِحُ فِي الْكَلِمَةِ التِي تُذَاعُ أَوْ فِي الصُّورَةِ التِي تُعْرَضُ؛ لأَنَّهَا تُخَاطِبُ فِي رَوِيَّةٍ عَقْلاً هَادِئاً مُتَأَمِّلاً، يُمَكِّنُهُ أَنْ يُمَيِّزَ فِيمَا يُطَالِعُهُ بَيْنَ الْحَقَائِقِ وَالأَرَاجِيفِ، وَبِيْنَ الرَّأْيِ الْحُرِّ وَالرَّأْيِ الْفَاسِدِ، وَبَيْنَ الدِّرَاسَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْعَرْضِ الْمُغْرِضِ يَجِبُ أَنْ لا نَغْفَلَ عَن أَهَمِّيَةِ الْقِرَاءَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلصِّغَارِ وَالنَّاشِئَةِ. إِنَّ الصَّغِيرَ يَتَقَبَّلُ مَا يُطَالِعُهُ طَلَبًا لِلْمَعْرِفَةِ عَلَى أَنَّه مِن الْمُسَلَّمَاتِ، وَيَنْفَعِلُ لَهُ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَيَكْبرُ الصَّغِيرُ وَتَنْمُو مَدَارِكُهُ، وَلَكِنَّ الآرَاءَ والأَفْكَارَ وَالْحِكَايَاتِ الصَّغِيرَةَ التِي طَالَعَهَا فِي طُفُولَتِهِ تَظَلُّ عَالِقَةً فِي ذِهْنِهِ، وَهِيَ بِذَلِكَ تَلْعَبُ دَوْرًا هَامًّا بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةِ فِي تَكْوِينِ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْجَدِيدِ . وَمِنْ هُنَا كَانَتْ مَسْؤُولِيَّةُ كُتَّابِ الأَطْفَالِ أَشَدَّ خُطُورَةً؛ لأَنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى قِيَمِ الْمُجْتَمَعِ وَ مَبَادِئِهِ.
إِنَّ الْكَاتِبَ الرَّشِيدَ الْمُلْتَزِمَ يُوَلِّدُ رَأْيًا عَامًّا رَشِيدًا مُلْتَزِمًا. إِنَّهُ لا يَنْحَرِفُ وَلا يُفَرِّقُ، بَلْ إِنَّهُ يُنَاقِشُ وَيَنْقُدُ بمَوْضُوعِيَّةٍ جَادَّةٍ.
______________________________
بتصرُّف مقال للكاتب : جمال الدين العطيفي ، من كتاب ( لماذا نقرأ ؟) ص 109

لا يزال الكتاب أقوى وسائل التّأثير؛ لأنّ:

* 11.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.
"أهميّة القراءة" (1)
الْكِتَابُ بِوَجْهٍ خَاصٍّ ، لا يَزَالُ أَقْوَى وَسَائِلِ التَّأْثِيرِ . فَالْكِتَابُ يَبْقَى بَيْنَ يَدَيِ صَاحِبِهِ، يُطَالِعُهُ فِي تَؤُدَةٍ وَ تَأَمُّلٍ. وَهُوَ لا يَفْتَرِقُ عَنْهُ إِلا وَقَدْ نَشَأَتْ عِلاقَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَيْنَهَ وَبَيْنَ الْكَاتِبِ. إِنَّهُ لَيْسَ كَالْكَلِمَةِ الْمُذَاعَةِ أَوْ الصَّورَةِ الْمَرْئِيَّة التِي لا يُمْكِنُ الاحْتِفَاظُ بِهَا، وَالإِثَارَةُ فِيهَا لا تُفْلِحُ مِثْلَمَا قَدْ تُفْلِحُ فِي الْكَلِمَةِ التِي تُذَاعُ أَوْ فِي الصُّورَةِ التِي تُعْرَضُ؛ لأَنَّهَا تُخَاطِبُ فِي رَوِيَّةٍ عَقْلاً هَادِئاً مُتَأَمِّلاً، يُمَكِّنُهُ أَنْ يُمَيِّزَ فِيمَا يُطَالِعُهُ بَيْنَ الْحَقَائِقِ وَالأَرَاجِيفِ، وَبِيْنَ الرَّأْيِ الْحُرِّ وَالرَّأْيِ الْفَاسِدِ، وَبَيْنَ الدِّرَاسَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْعَرْضِ الْمُغْرِضِ يَجِبُ أَنْ لا نَغْفَلَ عَن أَهَمِّيَةِ الْقِرَاءَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلصِّغَارِ وَالنَّاشِئَةِ. إِنَّ الصَّغِيرَ يَتَقَبَّلُ مَا يُطَالِعُهُ طَلَبًا لِلْمَعْرِفَةِ عَلَى أَنَّه مِن الْمُسَلَّمَاتِ، وَيَنْفَعِلُ لَهُ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَيَكْبرُ الصَّغِيرُ وَتَنْمُو مَدَارِكُهُ، وَلَكِنَّ الآرَاءَ والأَفْكَارَ وَالْحِكَايَاتِ الصَّغِيرَةَ التِي طَالَعَهَا فِي طُفُولَتِهِ تَظَلُّ عَالِقَةً فِي ذِهْنِهِ، وَهِيَ بِذَلِكَ تَلْعَبُ دَوْرًا هَامًّا بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةِ فِي تَكْوِينِ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْجَدِيدِ . وَمِنْ هُنَا كَانَتْ مَسْؤُولِيَّةُ كُتَّابِ الأَطْفَالِ أَشَدَّ خُطُورَةً؛ لأَنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى قِيَمِ الْمُجْتَمَعِ وَ مَبَادِئِهِ.
إِنَّ الْكَاتِبَ الرَّشِيدَ الْمُلْتَزِمَ يُوَلِّدُ رَأْيًا عَامًّا رَشِيدًا مُلْتَزِمًا. إِنَّهُ لا يَنْحَرِفُ وَلا يُفَرِّقُ، بَلْ إِنَّهُ يُنَاقِشُ وَيَنْقُدُ بمَوْضُوعِيَّةٍ جَادَّةٍ.
______________________________
بتصرُّف مقال للكاتب : جمال الدين العطيفي ، من كتاب ( لماذا نقرأ ؟) ص 109

تأتي أهميّة القراءة للصّغار؛ لأنّهم:

* 12.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.
"أهميّة القراءة" (1)
الْكِتَابُ بِوَجْهٍ خَاصٍّ ، لا يَزَالُ أَقْوَى وَسَائِلِ التَّأْثِيرِ . فَالْكِتَابُ يَبْقَى بَيْنَ يَدَيِ صَاحِبِهِ، يُطَالِعُهُ فِي تَؤُدَةٍ وَ تَأَمُّلٍ. وَهُوَ لا يَفْتَرِقُ عَنْهُ إِلا وَقَدْ نَشَأَتْ عِلاقَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَيْنَهَ وَبَيْنَ الْكَاتِبِ. إِنَّهُ لَيْسَ كَالْكَلِمَةِ الْمُذَاعَةِ أَوْ الصَّورَةِ الْمَرْئِيَّة التِي لا يُمْكِنُ الاحْتِفَاظُ بِهَا، وَالإِثَارَةُ فِيهَا لا تُفْلِحُ مِثْلَمَا قَدْ تُفْلِحُ فِي الْكَلِمَةِ التِي تُذَاعُ أَوْ فِي الصُّورَةِ التِي تُعْرَضُ؛ لأَنَّهَا تُخَاطِبُ فِي رَوِيَّةٍ عَقْلاً هَادِئاً مُتَأَمِّلاً، يُمَكِّنُهُ أَنْ يُمَيِّزَ فِيمَا يُطَالِعُهُ بَيْنَ الْحَقَائِقِ وَالأَرَاجِيفِ، وَبِيْنَ الرَّأْيِ الْحُرِّ وَالرَّأْيِ الْفَاسِدِ، وَبَيْنَ الدِّرَاسَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْعَرْضِ الْمُغْرِضِ يَجِبُ أَنْ لا نَغْفَلَ عَن أَهَمِّيَةِ الْقِرَاءَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلصِّغَارِ وَالنَّاشِئَةِ. إِنَّ الصَّغِيرَ يَتَقَبَّلُ مَا يُطَالِعُهُ طَلَبًا لِلْمَعْرِفَةِ عَلَى أَنَّه مِن الْمُسَلَّمَاتِ، وَيَنْفَعِلُ لَهُ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَيَكْبرُ الصَّغِيرُ وَتَنْمُو مَدَارِكُهُ، وَلَكِنَّ الآرَاءَ والأَفْكَارَ وَالْحِكَايَاتِ الصَّغِيرَةَ التِي طَالَعَهَا فِي طُفُولَتِهِ تَظَلُّ عَالِقَةً فِي ذِهْنِهِ، وَهِيَ بِذَلِكَ تَلْعَبُ دَوْرًا هَامًّا بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةِ فِي تَكْوِينِ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْجَدِيدِ . وَمِنْ هُنَا كَانَتْ مَسْؤُولِيَّةُ كُتَّابِ الأَطْفَالِ أَشَدَّ خُطُورَةً؛ لأَنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى قِيَمِ الْمُجْتَمَعِ وَ مَبَادِئِهِ.
إِنَّ الْكَاتِبَ الرَّشِيدَ الْمُلْتَزِمَ يُوَلِّدُ رَأْيًا عَامًّا رَشِيدًا مُلْتَزِمًا. إِنَّهُ لا يَنْحَرِفُ وَلا يُفَرِّقُ، بَلْ إِنَّهُ يُنَاقِشُ وَيَنْقُدُ بمَوْضُوعِيَّةٍ جَادَّةٍ.
______________________________
بتصرُّف مقال للكاتب : جمال الدين العطيفي ، من كتاب ( لماذا نقرأ ؟) ص 109

ما الصّفة التي تُميّز كاتب النّص؟

* 13.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.
"أهميّة القراءة" (1)
الْكِتَابُ بِوَجْهٍ خَاصٍّ ، لا يَزَالُ أَقْوَى وَسَائِلِ التَّأْثِيرِ . فَالْكِتَابُ يَبْقَى بَيْنَ يَدَيِ صَاحِبِهِ، يُطَالِعُهُ فِي تَؤُدَةٍ وَ تَأَمُّلٍ. وَهُوَ لا يَفْتَرِقُ عَنْهُ إِلا وَقَدْ نَشَأَتْ عِلاقَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَيْنَهَ وَبَيْنَ الْكَاتِبِ. إِنَّهُ لَيْسَ كَالْكَلِمَةِ الْمُذَاعَةِ أَوْ الصَّورَةِ الْمَرْئِيَّة التِي لا يُمْكِنُ الاحْتِفَاظُ بِهَا، وَالإِثَارَةُ فِيهَا لا تُفْلِحُ مِثْلَمَا قَدْ تُفْلِحُ فِي الْكَلِمَةِ التِي تُذَاعُ أَوْ فِي الصُّورَةِ التِي تُعْرَضُ؛ لأَنَّهَا تُخَاطِبُ فِي رَوِيَّةٍ عَقْلاً هَادِئاً مُتَأَمِّلاً، يُمَكِّنُهُ أَنْ يُمَيِّزَ فِيمَا يُطَالِعُهُ بَيْنَ الْحَقَائِقِ وَالأَرَاجِيفِ، وَبِيْنَ الرَّأْيِ الْحُرِّ وَالرَّأْيِ الْفَاسِدِ، وَبَيْنَ الدِّرَاسَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْعَرْضِ الْمُغْرِضِ يَجِبُ أَنْ لا نَغْفَلَ عَن أَهَمِّيَةِ الْقِرَاءَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلصِّغَارِ وَالنَّاشِئَةِ. إِنَّ الصَّغِيرَ يَتَقَبَّلُ مَا يُطَالِعُهُ طَلَبًا لِلْمَعْرِفَةِ عَلَى أَنَّه مِن الْمُسَلَّمَاتِ، وَيَنْفَعِلُ لَهُ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَيَكْبرُ الصَّغِيرُ وَتَنْمُو مَدَارِكُهُ، وَلَكِنَّ الآرَاءَ والأَفْكَارَ وَالْحِكَايَاتِ الصَّغِيرَةَ التِي طَالَعَهَا فِي طُفُولَتِهِ تَظَلُّ عَالِقَةً فِي ذِهْنِهِ، وَهِيَ بِذَلِكَ تَلْعَبُ دَوْرًا هَامًّا بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةِ فِي تَكْوِينِ الرَّأْيِ الْعَامِّ الْجَدِيدِ . وَمِنْ هُنَا كَانَتْ مَسْؤُولِيَّةُ كُتَّابِ الأَطْفَالِ أَشَدَّ خُطُورَةً؛ لأَنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى قِيَمِ الْمُجْتَمَعِ وَ مَبَادِئِهِ.
إِنَّ الْكَاتِبَ الرَّشِيدَ الْمُلْتَزِمَ يُوَلِّدُ رَأْيًا عَامًّا رَشِيدًا مُلْتَزِمًا. إِنَّهُ لا يَنْحَرِفُ وَلا يُفَرِّقُ، بَلْ إِنَّهُ يُنَاقِشُ وَيَنْقُدُ بمَوْضُوعِيَّةٍ جَادَّةٍ.
______________________________
بتصرُّف مقال للكاتب : جمال الدين العطيفي ، من كتاب ( لماذا نقرأ ؟) ص 109

أيٌّ مما يأتي يُمثّل خاصية من خصائص النص؟

* 14.
اقرأ الأبيات الآتية، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليها.
تَعـــالَيْ إليَّ مِـــيـاهَ الخـليــــجْ
******* تَعالَي كَـلَحْـنٍ حبيـبٍ حبيب
خُـذيني إلى وطَنِ النّـيِّراتْ
******* وشَـطٍّ عـلى المائجاتِ رحيبْ
تَدَفَّـقْنَ كـالعِطْرِ في بَهْـجَةٍ
******* وأدْنَــيْـنَ شَـــطًّـا يــكادُ يَــغــيــــبْ
فـبَعْـــدَ انْتِـــظارِيَ يا دَوْحَتـي
******* ونَـــاسٍ كـأوْراقِ زَهْــــرٍ رطيـــبْ
فَهَلْ عَجَباً أنْ طَوَاني الحنينْ
******* وقُـلْتُ: لِقائي بأرضي قَـريبْ
وقلْتُ :الوَدَاعَ أيا غُـرْبَـتِي
******* كـأنِّي عَـبَرْتُ كَطـَيفٍ غَريبْ

ما المعنى الأقرب لكلمة "طَيْف" الواردة في البيت الأخير من المقطع الشّعريّ؟

* 15.
اقرأ الأبيات الآتية، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليها.
تَعـــالَيْ إليَّ مِـــيـاهَ الخـليــــجْ
******* تَعالَي كَـلَحْـنٍ حبيـبٍ حبيب
خُـذيني إلى وطَنِ النّـيِّراتْ
******* وشَـطٍّ عـلى المائجاتِ رحيبْ
تَدَفَّـقْنَ كـالعِطْرِ في بَهْـجَةٍ
******* وأدْنَــيْـنَ شَـــطًّـا يــكادُ يَــغــيــــبْ
فـبَعْـــدَ انْتِـــظارِيَ يا دَوْحَتـي
******* ونَـــاسٍ كـأوْراقِ زَهْــــرٍ رطيـــبْ
فَهَلْ عَجَباً أنْ طَوَاني الحنينْ
******* وقُـلْتُ: لِقائي بأرضي قَـريبْ
وقلْتُ :الوَدَاعَ أيا غُـرْبَـتِي
******* كـأنِّي عَـبَرْتُ كَطـَيفٍ غَريبْ

ما الفكرة المُتضمَّنة في النَّصّ؟

* 16.
اقرأ الأبيات الآتية، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليها.
تَعـــالَيْ إليَّ مِـــيـاهَ الخـليــــجْ
******* تَعالَي كَـلَحْـنٍ حبيـبٍ حبيب
خُـذيني إلى وطَنِ النّـيِّراتْ
******* وشَـطٍّ عـلى المائجاتِ رحيبْ
تَدَفَّـقْنَ كـالعِطْرِ في بَهْـجَةٍ
******* وأدْنَــيْـنَ شَـــطًّـا يــكادُ يَــغــيــــبْ
فـبَعْـــدَ انْتِـــظارِيَ يا دَوْحَتـي
******* ونَـــاسٍ كـأوْراقِ زَهْــــرٍ رطيـــبْ
فَهَلْ عَجَباً أنْ طَوَاني الحنينْ
******* وقُـلْتُ: لِقائي بأرضي قَـريبْ
وقلْتُ :الوَدَاعَ أيا غُـرْبَـتِي
******* كـأنِّي عَـبَرْتُ كَطـَيفٍ غَريبْ


واحدة من العواطف الآتية لم ترد في الأبيات السّابقة:

* 17.
اقرأ الأبيات الآتية، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليها.
تَعـــالَيْ إليَّ مِـــيـاهَ الخـليــــجْ
******* تَعالَي كَـلَحْـنٍ حبيـبٍ حبيب
خُـذيني إلى وطَنِ النّـيِّراتْ
******* وشَـطٍّ عـلى المائجاتِ رحيبْ
تَدَفَّـقْنَ كـالعِطْرِ في بَهْـجَةٍ
******* وأدْنَــيْـنَ شَـــطًّـا يــكادُ يَــغــيــــبْ
فـبَعْـــدَ انْتِـــظارِيَ يا دَوْحَتـي
******* ونَـــاسٍ كـأوْراقِ زَهْــــرٍ رطيـــبْ
فَهَلْ عَجَباً أنْ طَوَاني الحنينْ
******* وقُـلْتُ: لِقائي بأرضي قَـريبْ
وقلْتُ :الوَدَاعَ أيا غُـرْبَـتِي
******* كـأنِّي عَـبَرْتُ كَطـَيفٍ غَريبْ


يطلبُ الشّاعر من مياه الخليج أنْ:

* 18.
اقرأ الأبيات الآتية، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليها.
تَعـــالَيْ إليَّ مِـــيـاهَ الخـليــــجْ
******* تَعالَي كَـلَحْـنٍ حبيـبٍ حبيب
خُـذيني إلى وطَنِ النّـيِّراتْ
******* وشَـطٍّ عـلى المائجاتِ رحيبْ
تَدَفَّـقْنَ كـالعِطْرِ في بَهْـجَةٍ
******* وأدْنَــيْـنَ شَـــطًّـا يــكادُ يَــغــيــــبْ
فـبَعْـــدَ انْتِـــظارِيَ يا دَوْحَتـي
******* ونَـــاسٍ كـأوْراقِ زَهْــــرٍ رطيـــبْ
فَهَلْ عَجَباً أنْ طَوَاني الحنينْ
******* وقُـلْتُ: لِقائي بأرضي قَـريبْ
وقلْتُ :الوَدَاعَ أيا غُـرْبَـتِي
******* كـأنِّي عَـبَرْتُ كَطـَيفٍ غَريبْ

أيّ العبارات الآتية اشتملت على استعارة ؟

* 19.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

صديقي ( أحمدْ ) الأقربُ والأحَبُّ لِقَلْبِي، سلامُ اللهِ عليكَ ورحمَتُهِ وبركاتُهِ، كيفَ حالُكَ، لَقَدْ اشتَقْتُ إليكَ كثيرًا، أعلَمُ أنَّ أحداثَ غَزَّةَ الحاليّةَ أحزنَتْكَ، وآلَمَتْ قلْبَكَ، أعلمُ أنَّها سَرَقَتْ راحَتَكَ وأبدلَتْها بذاكَ الألمِ، الذي جَعَلَكَ تعتكِفُ بعيدًا عني، وتُديرُ ظَهْرَكَ للعالَمِ أجْمَعَ! آملُ أنْ أسْمَعَ منكَ قريبًا، وأسألُ اللهَ أنْ يحفظَكمْ ويُعينُكمْ على تجاوزِ هذهِ المِحْنَةِ.
صديقُكَ جاسمْ / الدّوحةُ – 1/7/2025مـ 1445 هـ.

العاطفة الأبرز في الرسالة السابقة، هي :

* 20.
اقرأ النَّصَّ الآتي، ثم أَجب عن الأسئلة التي تليه.

صديقي ( أحمدْ ) الأقربُ والأحَبُّ لِقَلْبِي، سلامُ اللهِ عليكَ ورحمَتُهِ وبركاتُهِ، كيفَ حالُكَ، لَقَدْ اشتَقْتُ إليكَ كثيرًا، أعلَمُ أنَّ أحداثَ غَزَّةَ الحاليّةَ أحزنَتْكَ، وآلَمَتْ قلْبَكَ، أعلمُ أنَّها سَرَقَتْ راحَتَكَ وأبدلَتْها بذاكَ الألمِ، الذي جَعَلَكَ تعتكِفُ بعيدًا عني، وتُديرُ ظَهْرَكَ للعالَمِ أجْمَعَ! آملُ أنْ أسْمَعَ منكَ قريبًا، وأسألُ اللهَ أنْ يحفظَكمْ ويُعينُكمْ على تجاوزِ هذهِ المِحْنَةِ.
صديقُكَ جاسمْ / الدّوحةُ – 1/7/2025مـ 1445 هـ.

ما غرض المرسل من كتابة الرسالة؟